
اجتماع وزير الصحة والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية دينيس براون ركز على تثمين جهود المنظمات الدولية خلال فترة الحرب في الوصول للمناطق المتأثرة بولايات دارفور وكردفان، خاصة بعد ظهور حالات الكوليرا بغرب كردفان. وأكد وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم أهمية استمرار تقديم الخدمات الصحية بصورة عادلة ودعم العودة الطوعية للمواطنين، معلناً استعداد الوزارة لتقديم كافة التسهيلات للمنظمات للمساهمة في إيصال الإمدادات للمناطق التي تواجه تحديات أمنية بسبب وجود مليشيات الدعم السريع.
ومن جانبه، أوضح وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد أن حجم الدمار كبير للغاية في القطاع الطبي، مشدداً على أهمية دعم الوزارة لاستقرار الخدمات والمؤسسات الصحية بالمناطق المحررة عقب تعرضها للنهب والتخريب، ومؤكداً أن تعزيز هذه الجهود يمثل ركيزة محورية لإنجاح العودة الطوعية للرعايا. ويتكامل هذا التحرك الميداني مع المخرجات الشاملة التي شهدها اجتماع وزير الصحة والمنسق المقيم للأمم المتحدة.
الخطة الاستراتيجية والدعم الدولي في اجتماع وزير الصحة والمنسق المقيم للأمم المتحدة
من جانبها، هنأت المنسق المقيم للأمم المتحدة دينيس براون قيادة الوزارة بمناسبة إجازة الخطة الاستراتيجية الوطنية لتعافي النظام الصحي (2026 – 2030). وأكدت التوقيع على تقديم الدعم المخصص للسودان في مجالات المياه وصحة البيئة، إلى جانب توفير أجهزة ومعدات طبية وإمداد دوائي إضافي لمساندة استعادة القطاع بشكل أفضل.
ويأتي هذا التعاون الأممي ليؤكد التزام المؤسسات الدولية بالوقوف مع الشعب السوداني في مواجهة الوبائيات وتطوير البنية التحتية الصحية. وتتواصل التنسيقات المشتركة لضمان النفاذ السريع للإغاثة الطبية بكافة الولايات المتأثرة بناءً على ما تقرر في اجتماع وزير الصحة والمنسق المقيم للأمم المتحدة.





