
في خطوة استراتيجية تهدف لحماية الأمهات وحديثي الولادة وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة، انطلقت بقاعة الصحة الإنجابية بمدينة كسلا الورشة التدريبية المتخصصة في تقديم حزمة الحد الأدنى لخدمات الصحة الإنجابية أثناء الطوارئ (MISP). وتأتي هذه الفعالية لتضمن استمرارية تقديم خدمات الصحة الإنجابية في كسلا ورفع جاهزية النظام الصحي والكوادر الميدانية للتعامل الفعال مع الأزمات والمراحل الحرجـة.
وتُنفذ الورشة بواسطة إدارة الصحة الإنجابية بوزارة الصحة بولاية كسلا بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وبحضور ومشاركة واسعة من الإدارات الفنية والمنظمات الشريكة وممثلي الشؤون الصحية بمحليات “أروما، ود الحليو، نهر عطبرة، وشمال الدلتا”. وأكد الدكتور حسن محمد علي، ممثل وزارة الصحة بكسلا، أن الورشة تمثل ركيزة أساسية لدعم الخدمات المنقذة للحياة وتنسيق الجهود بين القطاعات لضمان وصول الرعاية الطبية الشاملة للفئات الأكثر هشاشة واحتياجاً.

من جانبه، شدد الدكتور معمر أحمد الطالب، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، على أن تطبيق حزمة (MISP) يشكل أولوية قصوى في خطط الاستجابة الإنسانية. وأوضح أن نجاح هذه البرامج يعتمد بالكامل على الشراكة الفاعلة وتكامل الأدوار لتوفير الرعاية الوقائية والعلاجية لحماية صحة الأمهات والمواليد وتقليل المخاطر الصحية الناجمة عن حالات الطوارئ والنزوح.
اقرأ أيضاً على العهد أونلاين:





