3.5 مليون دولار من النيل الأزرق لدعم حرب الكرامة.. و10 قرارات أنقذت الاقتصاد
الدمازين| جمال الكناني

كشف وزير المالية باقليم النيل الأزرق ، مولانا عباس عبد الله كارا، أن حكومة الإقليم أسهمت في دعم حرب الكرامة بمبلغ 3.5 مليون دولار، إلى جانب تنفيذ حزمة من قرارات الطوارئ التي أسهمت في الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة واستمرار تقديم الخدمات الأساسية، رغم توقف الدعم المركزي وتداعيات الحرب.
وأوضح كارا، خلال لقائه الوفد الإعلامي الزائر للإقليم، أن الحكومة اتخذت 10 قرارات طوارئ منذ اندلاع الحرب، كان أبرزها منح 80% من العاملين بالدولة إجازات مفتوحة مع حفظ حقوقهم الوظيفية، والإبقاء على 20% فقط لتسيير دولاب العمل، بهدف تخفيف الضغط على بند الأجور وإتاحة الفرصة للعاملين لتدبير أوضاعهم المعيشية.
وأشار إلى أن حكومة الإقليم سارعت إلى تطبيق نظام بديل للتحصيل المالي بعد تعطل منظومة التحصيل الإلكتروني، مؤكداً أن النيل الأزرق كان أول الأقاليم التي استعادت عمليات التحصيل عبر إجراءات بديلة، ما ضمن استمرار تدفق الإيرادات العامة.
وأكد الوزير تخصيص موارد إضافية لدعم الأجهزة الأمنية، بالتوازي مع تمويل قطاعات المياه والصحة والتعليم والإعلام، لضمان استمرار الخدمات وعدم توقفها طوال فترة الحرب.
وأضاف أن الحكومة أطلقت حزمة تحفيزية لإنجاح الموسم الزراعي، تضمنت إعفاء وقود الري من الرسوم، وإلغاء إيجارات الأراضي الزراعية، وتشجيع القطاع الخاص على تمويل الإنتاج، إلى جانب فتح قطاع التعدين وتهيئة مسارات الثروة الحيوانية لاستيعاب القطعان الوافدة من مختلف ولايات البلاد.
وأوضح كارا أن هذه السياسات الاستباقية أسهمت في الحفاظ على استقرار الإقليم واستمرار النشاط الاقتصادي، ومهدت الطريق لمرحلة التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات، متوقعاً أن تنعكس نتائجها في زيادة الإنتاج الزراعي والتعديني، ودعم الأمن الغذائي، واستمرار تنفيذ مشروعات البنية التحتية.






