
الرعاية الطارئة والإسعاف تشهد انطلاقة تدريبية مكثفة لرفع كفاءة الكوادر الصحية. وتدرب نحو 414 متدرباً في ورشة “الفرق القومية للطوارئ الطبية” بفندق السلام روتانا بالخرطوم. وجرت الفعالية بحضور وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم. علاوة على ذلك، شارك بالورشة عدد من وزراء الصحة وولاة الولايات وممثلي منظمة الصحة العالمية.
وأعرب وزير الصحة عن فخره بالجهود المبذولة رغم محدودية الموارد المالية. بناءً على ذلك، استعرض الوزير محطات تأسيس الوكالة منذ تقييم الفجوات عام 2018. نتيجة لذلك، تم اختيار 14 أولوية طارئة بالتعاون مع المنظمات الدولية المعتمدة. في المقابل، تشكل الخارطة المطروحة تتويجاً حقيقياً لجهود الاستجابة الميدانية للكوارث.
الخطط الاستراتيجية والتدريبية في وكالة الرعاية الطارئة والإسعاف
من جانبه، أكد مدير الوكالة الدكتور محي الدين حسن حاج استمرار البرامج. وأوضح حاج أن المؤسسة نجحت في تنظيم القوافل وتدريب 12 دولة إقليمية. علاوة على ذلك، أثبتت الكوادر الوطنية كفاءة عالية في التعامل مع الأزمات. من هذا المنطلق، يستحق السودان العودة لمكانه الطبيعي بين الدول المتقدمة في الطوارئ.
وأعلن ممثل منظمة الصحة العالمية السيد توم متوكو دعم البرنامج. وأكد متوكو وضع خطة استراتيجية شاملة لدعم الفرق الطبية بالبلاد لعام 2026م. في المقابل، التزم ممثل التقييم بالمنظمة الدكتور نسيم كبيدي بتحديد الاحتياجات الأولية. بناءً على ذلك، تسهم هذه الشراكة في رفع الجاهزية الميدانية للقطاعات الصحفي بالولايات.
الجاهزية الدولية ودعم الاستجابة الطبية بالكوارث
وتسعى الوكالة إلى تطبيق المعايير العالمية في إدارة الأزمات الصحية الميدانية. بناءً على ذلك، تتواصل الدورات التدريبية لرفع مهارات الاستجابة السريعة للفرق. وتوفر المنظمات الشريكة المعينات اللوجستية والتقنية لتجهيز سيارات الإسعاف الحديثة. وفي المقابل، تتابع اللجان الفنية تقييم الأداء الميداني بجميع المحليات.
وأشاد الحاضرون بالدعم الفني والمادي المقدم من الشركاء الدوليين والمحليين. نتيجة لذلك، أصبحت الفرق القومية جاهزة للانتشار الفوري عند وقوع أي طوارئ. وتستمر الاجتماعات التنسيقية لاستكمال الخطط التشغيلية وتطوير قدرات المسعفين. وتهدف الحكومة إلى ترسيخ منظومة علاجية متكاملة لحماية المواطنين بالولايات.
أخيراً، أعرب المشاركون عن تقديرهم لجهود وزارة الصحة والوكالة القومية. وتستمر الدعم الميداني لرفع كفاءة الطواقم الطبية بمختلف المحليات. وتهدف هذه المبادرات إلى ضمان سلامة المواطنين واستقرار الخدمات الصحية الأساسية.





