
أعلنت السلطات التنفيذية إطلاق حملة صحية استباقية. وشنت الكوادر التابعة لإدارة محلية كسلا عمليات ميدانية واسعة لتطهير مجاري المياه. وتستهدف الخطوة ضمان انسياب الأمطار والسيول المبكرة. وتعمل الفرق الخدمية على الحد من مخاطر الفيضانات والحد من الأمراض الوبائية. وتستمر هذه الأعمال المكثفة لمدة 15 يوماً متواصلة.
وأكد مدير الشؤون الصحية، محمد المصطفى، أهمية التطهير الجاري. وأوضح المصطفى أن مصرف خور السمك يمثل خط الدفاع الأول للأسواق. بناءً على ذلك، تشمل الحملة إزالة الحشائش والأشجار ونقل المخلفات والنفايات العشوائية. علاوة على ذلك، تسعى الفرق لإزالة التشوهات البصرية وفتح المجاري المغلقة تماماً.
خطة العمل الميداني في محلية كسلا لمكافحة الأوبئة ومياه الأمطار
وتواصل الفرق الميدانية التابعة للشؤون الصحية أعمالها بمصرف الرياضيين. وتستهدف الحملة رفع الكفاءة الاستيعابية بدءاً من مطاعم الأسماك. نتيجة لذلك، يقل التعطل المائي في المنطقة المحيطة بـ مصرف بطة.
وحذر المسؤول الصحي من خطورة انسداد المصارف على مياه الشرب. وأشار إلى أن تراكم المخلفات يؤدي إلى انتشار الكوليرا والتيفوئيد. في المقابل، يتسبب تكاثر البعوض في تفاقم إصابات الملاريا بين المواطنين. بناءً على ذلك، تتابع وزارة الداخلية برامج الحماية المدنية والسلامة العامة بالولايات.
توصيات لجنة الطوارئ وإشراف المدير التنفيذي للحملة M
وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لموجهات لجنة الطوارئ الولائية المعتمدة. وتخضع الحملة لرعاية مباشرة من المدير التنفيذي الأستاذ إدريس بدوي. من هذا المنطلق، تواصل إدارة العمليات والنظافة مسح كافة المصارف بانتظام. وتستمر المتابعة الميدانية حتى التطهير الكامل قبل هطول الأمطار الموسمية لعام 2026م.
وتركز الخطط الحالية على تجفيف البؤر وتسهيل مرور السيول. ويسهم هذا الجهد الجماعي في حماية الأسواق الرئيسية والمرافق العامة.
أخيراً، دعت إدارة الشؤون الصحية المواطنين إلى التعاون الفاعل. وتشدد الإدارة على ضرورة تجنب رمي النفايات داخل مجاري المياه. وتواصل الكوادر عملها اليومي لضمان بيئة صحية خالية من المخاطر. وتستهدف هذه الجهود تعزيز السلامة العامة واستقرار الخدمات الأساسية بالولاية.





