
أكد الدكتور مالك علي دنقلا، نائب رئيس اتحاد الغرف التجارية السودانية وممثل اتحاد أصحاب العمل السوداني في اجتماعات الدورة الأربعون لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية المنعقدة بالعاصمة التركية انقرة ، أكد أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الدول الإسلامية، وجعلها ركيزة أساسية لتمويل وتنفيذ مشروعات التنمية وإعادة الإعمار.
جاء ذلك خلال مخاطبته حفل الاستقبال الذي شرفة بالحضور نائب رئيس الجمهورية التركية سيفيديت يلماز بمقر اتحاد الغرف التجارية وبورصات السلع التركية احتفاءً بالوفود المشاركة في اجتماعات مجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية بالعاصمة التركية أنقرة.
وأعرب د. مالك دنقلا خلال مخاطبته حفل الاستقبال عن تقدير مجتمع الأعمال السوداني للجمهورية التركية على استضافتها لاجتماعات مجلس الإدارة، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية برئاسة عبد الله صالح كامل في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الإسلامية ودعم القطاع الخاص.
وثمّن دنقلا جهود اتحاد الغرف التجارية وبورصات السلع التركية برئاسة رفعت هيسارجيكلي أوغلو في تنظيم اعمال الاجتماعات والفعاليات المصاحبة الاجتماعات مجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة، مشيداً بالتجربة التركية الرائدة في مجالات التعليم والصحة والتنمية، والتي تعكس الدور المحوري للقطاع الخاص في دعم التنمية المستدامة.
وأشار د. دنقلا إلى أن السودان يتطلع إلى الاستفادة من التجربة التركية في بناء شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، داعياً إلى تمكين القطاع الخاص من الاضطلاع بدور أكبر في تنفيذ مشروعات التنمية والبنية التحتية وإعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتعزيز الاستقرار.
كما نقل تحيات الشعب السوداني وتقديره للمواقف الأخوية التي تتبناها الجمهورية التركية تجاه السودان، ودعمها المتواصل لوحدة السودان وسيادته ومؤسساته الوطنية.
من جهته تطرق نائب رئيس الجمهورية التركية سيفيديت يلماز إلى زيارته السابقة إلى السودان ابان فترة توليه مهام وزير التنمية بتركيا، مشيراً إلى الإمكانات الزراعية الهائلة التي يتمتع بها السودان، ولا سيما الأراضي الزراعية الشاسعة الممتدة لآلاف الكيلومترات، مؤكداً أن السودان يمتلك المقومات التي تؤهله لأن يكون “سلة غذاء للعالم”.
وأشاد نائب الرئيس التركي بفكرة التكامل بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن القطاعين ليسا متنافسين أو متعارضين، بل شريكان متكاملان يكمل أحدهما الآخر في تحقيق التنمية الاقتصادية مؤكدا أن تركيا تواصل جهودها الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، مشيراً إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس إلى أنقرة برفقة وفد وزاري رفيع، ولقائه مع المسؤولين الأتراك، ثم اجتماعه مع رجب طيب أردوغان، معرباً عن تطلع بلاده للعمل في المستقبل القريب على دعم جهود إعادة الإعمار في السودان الشقيق.
كما أكد على أهمية توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين السودان وتركيا، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتكون القوة الدافعة لمشروعات التنمية وإعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.





