
بدءا التحية لكل قوات الدفاع المدني التي تعيد التائه وتغيث الملهوف بفهم الجزئية…وتنجد الغرقان وتنتشل جثث الغرقي.
* دور عظيم ومتعاظم تقوم به هيئة الدفاع المدني خاصة خلال معركة الكرامة فهي التي سعت جادة في غسل دنس التمرد واقذارهم واعادة لمناطق التمرد نظافتها وسيادتها ورونقها بكل ما اوتيت من امكانيات قدر المستطاع في ظل قيادة مديرها العام سعادة الفريق الدكنور عثمان عطا الذي نافح وناضل في جمع قواته في ظروف القهر والاستبداد وجعل منها قوة جاهزة علي اهبة الاستعداد لاجل السودان وانسانه فكان له ما خطط ورسم ودفع بالغالي والنفيس حتي عادت الخرطوم والجزيرة لوضعها الطبيعي بفضل الله وكل الولايات التي اصابتها لعنة التمرد الغاشم اللعين.
* الفريق دكتور عثمان قائد مؤهل لا نقول ذلك من باب المجاملة او المحاباة ولكنها حقيقة يشهد بها عمله وما ظل يقدمه كل يوم ….فالرجل يحسب من الخبراء الدوليين فكم عرك مفاهيم الدولية في عمل الدفاع المدني الذي يعول عليه كل العالم….حتي اصبحت هيئة الدفاع المدني السودانية من الهيئات العالمية للعلمية التي طور بها الدكتور هيئته .
* نعرف الدكتور عثمان عن قرب ونعرف انضباطة الشرطي والاداري الذي اوصله لهذه الرتبة الرفيعة في التراتيبية الشرطية المعروفة بالدقة والحسم …فالرجل هادئ الطبع طيب الاخلاق والمعاملة وسط قواته والشرطة عامة.
* الذي جعلني اكتب عن هذا الرجل ما اطلعت عليه في عمود للكاتب لطف الله عفيفي الذي ذكر فيه ان الفريق تعرض لاستهداف بمسيرة اطلقها العدو قاصدا حياته …ونحمد الله انها شائعة مغرضة اطلقها المغرضين الذين يستهدفون كل سوداني حر اصيل وقائد متفرد….وانني احسب ذلك دليل عافية ان القمة مستهدفة وعثمان قمة علمية قيادية كان لها دورها الكبير المتعاظم في معركة الكرامة ومازال الرجل يعمل بكل همة واقتدار فامثال عثمان لهم رب حارس بعين الرضاء والرحمة ودعوات الملهوفين الذين صنع فيهم كل جميل.
* امثال الفريق الدكتور عثمان تحتفظ بامثاله كل الدول في العالم التي تعرف قيمته ودوره وتقدر علمه وخبرته وهكذا نحسب السودان قد فطن وعلم وادرك دوره واهميته فظل حريصا علي ابقائه لاجل ان يقدم الكثير من خبراته ومقدراته في المجال التخصصي العلمي الفريد المتفرد في العمل الشرطي.
* لا ننكر ان حواء التي انجبت الدكتور لهي قادرة ان تنجب امثاله كثر لكن الحاجة له ليدرب امثاله من القوة تظل ضرورة ملحة لان يظل خبيرا تستفيد منه الاجيال في عمل الدفاع المدني فالرجل اصبح بيتا من بيوت الخبرة في مجاله.
* اننا نكتب عن عثمان اليوم لا لاجله فحسب ولكن لانه فرض علينا واقعا لا نستطيع ان ننكره او نجحد بالكتابة السهلة والامانة التي سيسألنا منها الله يوم الحساب عنه….انه ابلي بلاءا حسنا يستحق الاشارة الي دوره واداءه القوي في ظرف كان الاصعب والقاسي ان يصمد بقوته وهيئته كل هذه الفترة الصعيبة من تاريخ السودان….فنحن بسطورنا البسيطة هذه ندعم التاريخ الذي سيكتب عن امثال عثمان قريبا حين تنجلي الغمة ويذهب الذبد ويبقي ما ينفع الناس من قول وعمل.
سطر فوق العادة :
الشرطة السودانية حبلي بامثال الفريق دكتور عثمان عطا في كل زمان ومكان ودورها يتعاظم كل يوم وزمن وتاريخ ….ولكن قول الحق يجبرنا ويلح علينا ان نكتب ونقول للذي احسن احسنت ….وهذه رسالتنا نقولها بكل شجاعة وقوة ولا نخشي في قول الحق لائمة من ايا كان يري غير الذي كتبنا واشدنا واوضحنا
ولا ننتظر ان نقول ذلك بعد فوات الاوان …وعبارة يوم شكرك ما يجي …لكنا نقولها له اليوم لقد ابليت واحسنت متعك الله بكامل الصحة وموفور العطاء والمنتظر منك كثير يا عثمان….وعند الله تجتمع الخصوم ولا حول ولا قوة الا بالله.
(ان قدر لنا نعود)





