
تتسارع الخطط الوطنية لاستيعاب طاقات الشباب وتوجيه عقولهم نحو مرحلة الإعمار والبناء؛ حيث بدأت بولاية كسلا اليوم السبت أعمال المؤتمر القومي الثاني لمعالجة قضايا الشباب الإستراتيجية، والذي تستضيفه الولاية في الفترة من 6 يونيو الحالي وحتى التاسع منه تحت شعار “شباب الأمل.. سواعد بناء.. عقول نماء”، بمشاركة وفود رسمية وشبابية ممثلة لـ 13 ولاية سودانية.
وزير الشباب والرياضة يؤكد: تفعيل مخرجات المؤتمر لدعم الابتكار والتعمير
وشهد الجلسة الافتتاحية الرفيعة لـ المؤتمر وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أحمد، ووالي كسلا المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، ووكيل الوزارة الدكتور هاني أحمد تاج السر، إلى جانب وزراء قطاعات الشباب بالولايات والقيادات التنفيذية والعسكرية والمجتمعية. وترحم وزير الشباب والرياضة في كلمته على شهداء معركة الكرامة؛ مؤكداً أن هذا المحفل يأتي إيماناً بدور الشباب الذين كانوا وقوداً للدفاع عن الأرض ومعاول لمعركة البناء والتعمير، نقلاً عن منصة وكالة السودان للأنباء الرسمية سونا.
وأوضح البروفيسور أحمد آدم أن الانعقاد بكسلا يرتكز على نجاح النسخة الأولى وتطبيق مخرجاتها؛ مشيراً إلى أن الإدارة الاتحادية لا تسعى لعقد اجتماعات تقليدية للحديث فقط، بل تهدف لابتكار وتأسيس مساحات حقيقية للمشاريع الابتكارية، وهو ما تفرد له منصة العهد أونلاين مساحات واسعة لمواكبة قضايا التدريب المهني والتمكين الاقتصادي للشباب بالولايات المستقرة.
والي كسلا يدعو الشباب لتقدم الصفوف ونبذ خطاب الكراهية
من جانبه، عبر والي كسلا المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق عن ترحيب حكومته باستضافة هذا الحدث الوطني الجامع لشباب السودان تحت راية البناء؛ مبيناً أن الفعالية تؤكد قدرة الولاية التنظيمية والأمنية العالية لاستضافة الفعاليات القومية الكبرى. وتطرق الوالي بدقة إلى التحديات الراهنة التي تواجه شريحة الشباب وفي مقدمتها استكمال مجالات التعليم، التدريب التحويلي، توفير فرص العمل، وترسيخ القيم الوطنية والأخلاقية الرفيعة بين أفراد المجتمع.
وشدد الوالي على أن الاستثمار في قدرات الشباب يمثل استثماراً في مستقبل الدولة وضرورة وطنية قصوى مستشهداً بدورهم الميداني الراسخ في إسناد القوات المسلحة؛ ودعا وفود المؤتمر لتقدم الصفوف لبناء وتأهيل المؤسسات التي دمرتها الحرب، ونشر ثقافة السلام والتعايش السلمي، محذراً من منزلقات الفرقة ومؤكداً على أهمية الاستفادة الذكية من وسائل التواصل الاجتماعي لنبذ خطاب الكراهية وتعزيز قيم البناء الطوعي والاستقرار المستدام في ربوع السودان.








