
أدانت قوات درع السودان ما وصفته بـ”الهجوم الإرهابي الغادر” الذي نفذته “مليشيا آل دقلو الإرهابية” صباح الخميس على قرى دار حامد بمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان، والذي أسفر – بحسب البيان – عن مقتل أكثر من 30 مدنياً أعزل في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وقال البيان إن الهجوم استهدف قرى “المرة” و”أم سعدون الشريف” و”الرضة”، معتبراً أن ما جرى يمثل حلقة جديدة من “الجرائم الممنهجة” بحق المدنيين في كردفان.
وأضافت قوات درع السودان أن الهجمات المتكررة تكشف – بحسب تعبيرها – عن “نية مبيتة لإفراغ المنطقة من سكانها وتفكيك النسيج الاجتماعي وفرض أمر واقع بالقوة الغاشمة”، في انتهاك للقوانين والأعراف الإنسانية.
وأشار البيان إلى أحداث سابقة شهدتها مناطق غرب بارا خلال يوليو 2025، قال إنها أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين وحرق قرى وتشريد آلاف الأسر.
وأكدت قوات درع السودان تضامنها الكامل مع أهالي دار حامد وكافة سكان كردفان، معلنة التنسيق مع القوات النظامية والأجهزة الأمنية لاتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين وتقديم الدعم للمقاومة الشعبية بالمنطقة.
كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بإدراج ممارسات المليشيا ضمن جرائم الإبادة والتطهير العرقي، تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية.





