
في إنجاز أمني جديد يعكس اليقظة العالية والجهود المتواصلة في مكافحة التهريب والجريمة المنظمة، تمكنت الخلية الأمنية بولاية كسلا من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن ضبط متهمين اثنين وبحوزتهما كميات كبيرة من الذهب والفضة المهربة كانت في طريقها إلى البحر الأحمر.
وجاءت العملية في إطار حملة أمنية محكمة تستهدف تجفيف منابع التهريب وحماية الاقتصاد الوطني من النزيف المستمر الذي تسببه الأنشطة غير القانونية، حيث تمت العملية بقيادة الرائد محمد المبارك والرائد عبدالرحيم عبدالله، وتحت إشراف مباشر من *رئيس الخلية الأمنية المقدم الركن الكباشي علي الله العوض.*
وأكدت مصادر أمنية أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة ورصد محكم لتحركات المتهمين، الأمر الذي مكّن القوات من الإطاحة بهما وضبط كميات معتبرة من المعادن النفيسة، شملت:
• فضة مشغولة بوزن 2288.6 جرام
• ذهب مشغول (كسر) بوزن 1305.2 جرام
• سبائك ذهبية بوزن 276.7 جرام
• ذهب مشغول بوزن 692.3 جرام

وأوضحت الخلية الأمنية أن المتهمين والمضبوطات تم تحويلهم إلى القسم الأوسط لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لتقديمهم للعدالة وفقاً للقانون.
وتعكس هذه العملية مستوى الجاهزية العالية والتنسيق الكبير بين الأجهزة الأمنية بولاية كسلا، كما تؤكد استمرار الجهود الحثيثة لملاحقة شبكات التهريب التي تشكل تهديداً مباشراً للاقتصاد الوطني وأمن البلاد.
ويرى مراقبون أن الضربات الأمنية المتتالية ضد المهربين تمثل رسالة واضحة بأن الأجهزة الأمنية ماضية بكل حزم في حماية مقدرات الوطن والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بثروات البلاد أو الإضرار باستقرارها الاقتصادي والأمني





