
ولاية الجزيرة تدخل مرحلة جديدة من العمل الإنساني المنظم، حيث ترأس الأستاذ ياسر خضر نصار، وزير الرعاية الاجتماعية، الاجتماع التعريفي لمشروع المساعدات النقدية متعددة الأغراض. المشروع الذي تنفذه منظمة “كافا” بالشراكة مع لجنة الإنقاذ الدولية وبدعم من صندوق السودان الإنساني، يستهدف في مرحلته الأولى 720 أسرة لضمان تخفيف الأعباء المعيشية في ظل الظروف الراهنة.
ولاية الجزيرة شددت عبر وزيرها على ضرورة الشفافية التامة في اختيار المستفيدين، داعياً الأسر إلى تحويل هذه المبالغ لمشاريع منتجة تضمن استدامة الدخل. وأوضح الأستاذ أسعد السر، مفوض العون الإنساني، أن المبادرة تستهدف مناطق “الكمير آدم وود النور” بجنوب الجزيرة، إضافة إلى أحياء بمحلية ودمدني الكبرى، مؤكداً أنها بداية لتوسيع برامج التحويلات النقدية المنتظمة بالتعاون مع صندوق السودان الإنساني.
ولاية الجزيرة ستشهد توزيع مبلغ 320 ألف جنيه للمستفيد الواحد عبر ثلاث دفعات، مما يمنح الأسر مرونة عالية في تلبية متطلبات الحياة الضرورية. وأكد أحمد فاروق، مدير البرامج بمنظمة “كافا”، أن هذا المشروع ينفذ لأول مرة في الإقليم، ويخضع لمعايير دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين، تماشياً مع خطط برنامج الأغذية العالمي لدعم الفئات الأكثر احتياجاً في السودان.
🤝 جسر التكافل:
حين تتحول المساعدات من إعانات مؤقتة إلى “رؤوس أموال” صغيرة، يبدأ المجتمع رحلة التعافي؛ إن مشروع التحويلات النقدية في الجزيرة هو أكثر من مجرد دعم مالي، إنه رسالة تضامن تعيد الأمل لبيوت المزارعين والكادحين.





