الأخبارالإقتصادية

أمريكا تمدد إعفاء عقوبات النفط الروسي للسيطرة على أسعار الطاقة العالمية

واشنطن | العهد أونلاين

 

رجحت مصادر مطلعة أن تقوم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمديد الإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط والمنتجات البترولية الروسية. وتأتي هذه الخطوة في محاولة عاجلة للسيطرة على الارتفاع الجنوني في أسعار النفط والطاقة العالمية، والذي تفاقم عقب الحرب في الشرق الأوسط والإغلاق الجزئي لمضيق هرمز الاستراتيجي.

مخاوف ترامب من التضخم وانتخابات التجديد النصفي

ذكرت التقارير أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ناقش مع ترامب ضرورة التمديد لتفادي أزمة وقود قد تعصف بفرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. ويرى مراقبون أن تأمين إمدادات الطاقة يمثل أولوية توازي في أهميتها جهود التنمية الاقتصادية في السودان التي تسعى لتجاوز آثار الأزمات الدولية. وبحسب وكالة الطاقة الدولية، فإن الاضطرابات الحالية في الإمدادات تعد الأكبر في التاريخ، مما يجعل استقرار أسعار النفط والطاقة العالمية تحدياً وجودياً للإدارة الأمريكية.

🛢️ بوصلة القرار الأمريكي: النفط الروسي بين العقوبات والضرورة

الدوافع الاقتصادي:

كبح جماح التضخم العالمي ومنع قفزات أسعار الوقود محلياً.

العامل السياسي:

تأمين حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي (نوفمبر).

الأزمة الميدانية:

تعويض نقص الإمدادات الناتج عن إغلاق مضيق هرمز.

التحدي الدبلوماسي:

خلافات مع الاتحاد الأوروبي والكونجرس حول تمويل حرب أوكرانيا.

انتقادات حادة وتحذيرات أوروبية

رغم الدوافع الاقتصادية، واجه قرار التمديد انتقادات لاذعة من الكونجرس الأمريكي؛ حيث اعتبر مشرعون أن هذه الخطوة تمنح موسكو “ضوءاً أخضر” لتمويل عملياتها العسكرية. وتتزامن هذه الضغوط مع محاولات الحرب الإعلامية على السودان والمنطقة لتصوير التحولات الاقتصادية كأدوات سياسية بحتة. كما أعربت المفوضية الأوروبية عن معارضتها لتخفيف العقوبات، في وقت تترقب فيه دول مثل الهند (حليفة واشنطن) هذا التمديد لتخفيف صدمة أسعار النفط والطاقة العالمية على اقتصادها الناشئ، وهو ما يرتبط أيضاً بمدى نجاح مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران في إحداث انفراجة بممرات الطاقة.

بناءً على ذلك، تظل وزارة الخزانة الأمريكية أمام معادلة صعبة بين حرمان روسيا من العوائد وحماية المستهلك الأمريكي. وختاماً، سيبقى استقرار أسعار النفط والطاقة العالمية رهيناً بقرارات واشنطن خلال الساعات القادمة وتطورات الأوضاع في مضيق هرمز، وسط ترقب دولي لمدى قدرة “دبلوماسية الطاقة” على نزع فتيل الأزمة الاقتصادية العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى