
في تظاهرة رياضية كبرى بدأت من الخرطوم وانتهت بأمدرمان، شارك رئيس الوزراء السوداني واليوم الدولي للرياضة يتصدر الأجندة الوطنية. وأكد الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء، التزام “حكومة الأمل” برعاية قطاع الشباب والرياضة للنهوض بالبلاد إلى مصاف الدول المتقدمة، مشدداً على أن الرياضة وسيلة أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام.
قرارات ثورية: مضاعفة الميزانية وتأهيل معسكر سوبا
أعلن د. كامل إدريس خلال الاحتفال عن جملة من القرارات المفصلية، أبرزها المضاعفة المباشرة لميزانية وزارة الشباب والرياضة. بناءً على ذلك، وجه بالبدء الفوري في تأهيل أرض المعسكرات بمنطقة “سوبا” لتطابق المقومات العالمية، وتنشيط كافة المعسكرات الرياضية داخلياً وخارجياً. علاوة على ذلك، أصدر توجيهاً صارماً لولاة الولايات بعدم التعدي على الأراضي المخصصة للمناشط الشبابية والرياضية.
الرياضة في معركة الكرامة: رسائل أمن واستقرار
من جانبه، أوضح بروفيسور أحمد آدم، وزير الشباب والرياضة الاتحادي، أن الاحتفال يرسل رسالة للعالم بأن الخرطوم آمنة ومستقرة. من ناحية أخرى، حيا والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، صمود القطاع الرياضي الذي كان حاضراً منذ بداية معركة الكرامة. من هذا المنطلق، أكد الوالي أن مشاركة الرياضيين في المقاومة الشعبية وإسناد القوات المسلحة يجسد التلاحم الوطني للدفاع عن عزة البلاد.
ختاماً، شهدت الاحتفالية تكريم رئيس الوزراء لعدد من الشخصيات الرياضية الملهمة التي رفعت اسم السودان عالياً في المحافل الدولية. بناءً على ذلك، تظل علاقة رئيس الوزراء السوداني واليوم الدولي للرياضة منصة لانطلاق مرحلة جديدة من البناء والتعافي المجتمعي عبر بوابة الرياضة.








