
أبدى القائم بأعمال السفارة الصينية في السودان، السيد شيو جيان، إعجابه الكبير بتاريخ وعراقة حضارة كرمة بالولاية الشمالية. وأكد خلال زيارته الميدانية لمحلية البرقيق، أن المرحلة المقبلة ستشهد طفرة في التعاون والتبادل الثقافي والمعرفي بين الصين والسودان، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
زيارة مجمع حضارة كرمة التاريخي
جاءت هذه التصريحات خلال جولة السيد شيو جيان في مجمع حضارة كرمة، برفقة وفد رفيع المستوى ضم مدير المكتب التنفيذي لمنظمة الفاو في السودان، السيد أونج جياه، والأمين العام للمجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي بالشمالية، الدكتور الطيب حبيب الله. بناءً على ذلك، اطلع الوفد على الكنوز الأثرية التي تذخر بها المنطقة والتي تمثل جزءاً هاماً من الإرث الإنساني العالمي.
علاوة على ذلك، امتدح القائم بالأعمال الصيني جهود حكومة الولاية الشمالية واهتمامها المستمر بالمواقع الأثرية والسياحية والمحافظة عليها. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن التنوع الثقافي في السودان يمثل أرضية صلبة لبناء شراكات استراتيجية في مجالات السياحة والآثار، ويمكن التعرف على المزيد حول هذه المنطقة عبر موسوعة حضارة كرمة التاريخية.

آفاق التعاون الثقافي بين الصين والسودان
أكدت القيادات المشاركة في الزيارة على أهمية الدور الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية في تقريب وجهات النظر. وفيما يلي أبرز نقاط التعاون المستقبلية:
- التبادل المعرفي: تنظيم ورش عمل مشتركة حول ترميم الآثار والمحافظة على التراث.
- السياحة الثقافية: ترويج المواقع الأثرية في الشمالية لجذب السياح والباحثين من الصين.
- التنمية الريفية: ربط المواقع السياحية بمشاريع التنمية في محلية البرقيق والقرى المجاورة.
من ناحية أخرى، أثنى المسؤولون بالولاية الشمالية على الدعم الصيني المتواصل للسودان في مختلف المحافل. من هذا المنطلق، تمثل زيارة الوفد الصيني لمواقع حضارة كرمة بالولاية الشمالية رسالة قوية حول استقرار الأوضاع الأمنية وجاهزية المنطقة لاستقبال الوفود الدبلوماسية والسياحية.
الخلاصة: الشمالية وجهة عالمية للثقافة
تضع هذه الزيارة إرث السودان التاريخي في بؤرة الاهتمام الدولي مجدداً. ختاماً، يظل مجمع حضارة كرمة شاهداً على عظمة السودان، وتبقى الشراكة مع الصين مفتاحاً لتطوير هذا القطاع الحيوي بما يحقق عائداً اقتصادياً وثقافياً مستداماً للولايات الشمالية.





