الأخبارالإقتصاديةالشرق الأوسطالعالمية

سوق النفط.. خطة واشنطن لفرض السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز

أكد وزير الخزانة الأمريكي  “بيسنت” في تصريحات اقتصادية مدوية اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تمضي قدماً نحو فرض السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز بشكل تدريجي ومستدام. بناءً على ذلك، تأتي هذه التحركات لضمان انسياب الطاقة العالمي ومنع أي تهديدات قد تطال الملاحة الدولية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير لدول العالم على هذا الممر الحيوي، وفقاً لما نقله موقع بلومبرج.

استقرار النفط في ظل السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز

علاوة على ما سبق، طمأن “بيسنت” الأسواق العالمية بأن إمدادات النفط لا تزال في وضع جيد ومستقر، رغم التوترات التي تفرضها فكرة السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز. ونتيجة لذلك، لم تشهد الأسعار قفزات جنونية كما كان متوقعاً، نظراً لوجود بدائل قوية وتنسيق عالٍ بين المنتجين الكبار لتغطية أي عجز طارئ، بحسب تقرير رويترز.

هرمز “عنق الزجاجة” وحسابات واشنطن الجديدة

إضافة إلى ذلك، يرى الخبراء أن فرض السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز بمرور الوقت سيعيد رسم خارطة القوى في الشرق الأوسط. لذا، فإن تأمين الممرات المائية يعد أولوية قصوى للإدارة الأمريكية الحالية لحماية الاقتصاد العالمي من أي صدمات مفاجئة. وفي سياق متصل، تراقب الدول المنتجة والمستهلكة للنفط هذه التحولات بحذر شديد.

رسائل “بيسنت” لمستقبل الطاقة العالمي

وفي سياق متصل، أشار “بيسنت” إلى أن فرض السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز هو مسألة وقت لا أكثر، وأن التكنولوجيا العسكرية الأمريكية قادرة على تحييد أي تهديدات في الممر. ومع ذلك، يظل التحدي في كيفية إدارة هذا الملف دون الانزلاق لمواجهات مفتوحة. وبناءً عليه، يظل الرهان على استقرار الإمدادات هو المحرك الأساسي للسياسات النفطية في عام 2026، وفقاً لمحللي وول ستريت جورنال.

 تمثل رؤية “بيسنت” حول السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز تحولاً كبيراً في التوقعات، مع التأكيد على أن أمن الطاقة العالمي سيظل رهيناً بمدى السيطرة على هذه الممرات الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى