جرد حساب حيدر احمد : ٱثيوبيا العميلة من تآمر منقستو إلى عمالة آبى احمد

لن ينسى الشعب السودانى لحكام إثيوبيا ادوارهم الخبيثه وتآمرهم ودعمهم اللوجستى للانشطة العدائية والعسكرية ضد بلادنا من ايام الرئيس المتآمر منقستو هيلا مريام الذى وضع يده مع حركة المتمرد قرنق واقام لهم معسكر ( بلفام) الشهير فى حقبة الثمانينيات لمهاجمة بلادنا والى عهد العميل آبى احمد الداعم لمليشيا الجنجويد بالمعسكرات ومنصات اطلاق المسيرات من العمق الاثيوبي نحو ولايات
السودان ففى العام 1988 تمكنت حركة المتمرد قرنق وبمعاونة اثيوبيا من قصف مدينة الكرمك من داخل اثيوبيا الامر الذى مكن حركة التمرد من احتلال الكرمك كانت هذه بداية التأمر الاثيوبى على بلادنا الذى واجهه الشعب السودانى بردة فعل قويه نتجت عنها التعبئة العامة التى انتظمت طول وعرض البلاد واعلنت قيادة الجيش وقتها عن متحرك( وثبة الاسود) لاسترداد الكرمك وفى فترة وجيزة تمكن
الجيش من استعاده الكرمك فى عملية عسكرية كبيرة تكبدت فيها قوات التمرد خسائر جسيمة فى العدة والعتاد والارواح وبعد اقل من عام عاد التمرد لاحتلال الكرمك للمرة الثانيه فى نوفمبر 1989 وبدعم إثيوبى مباشر ولكن هذه المره كانت الاوضاع السياسيه تختلف عن سابقها والانقاذ فى شهورها الاولى ففقد عملت قيادتها فى صمت لترتيبات وتجهيزات استعادة الكرمك وتنظيف المدن التى احتلها التمرد فى
الجنوب وفى وقت وجيز اعاد الجيش الكرمك لحضن الوطن فى عملية عسكرية ويقال ان عملية التحرير قادها كبار جنرالات الجيش فى ذلك الوقت فكانت الكرمك النواة لبداية صيف العبور الذى حسمت به الانقاذ التمرد فى الجنوب وحررت به المدن مدينة تلو الاخرى،، من الواضح ان قادة النظام الحاليين في
اثيوبيا وعلى راسهم آبي احمد لم يستوعبوا دروس وعبر الماضى وهاهم يضعون انفسهم فى ذات الفخ الذى وقع فيه كبيرهم منقستو الذي هرب امام زحف الثوار حتى مغادرته اديس، ظنى ان مصير آبى احمد سيكون من ذات الكأس التي شرب منها منقستو إن لم يكن اسوأ، الحقيقة التى يجب ان يعرفها (الاحباش) ان الجيش لن يترك الكرمك للغزاة والطامعين من
مليشيا الجنجويد لن يمهلهم وقتا طويلا بل ستكون الكرمك مقبرة لقواتهم وقريبا ستكون خالية نظيفة من اوباش المليشيا الحالمون بالتغلغل الى داخل اقليم النيل الازرق، ستكون النهاية وشيكة كما فعلها ابطال الجيش في المرة الاولي وفي المرة الثانيه،
علي قيادة الدولة ان تتخذ قرارات صارمه وموجعة ضد اثيوبيا نريد قرارات قاصمة حتى يعود الى (اجلاف) اثيوبيا رشدهم،هؤلاء لن تردعهم بيانات الادانه ولا الشجب إن لم تكن مصحوبه بافعال صارمة، اثيوبيا امنت العقاب مرات ومرات عديدة ولذلك ساءت الادب كثيرا دون ردع ومن ساء الادب يجب ان يجد قسطا وافرا من ادوات التأديب
الموجعه، واظن ان بلادنا قادره على احداث مايجعل آبى احمد يغادر مرغما كما غادر كبيرهم منقستو من قبل، رحم الله الراحلين الفريق الفاتح عرو واللواء عثمان السيد مدير الامن الخارجى الاسبق لقد كانوا شهودا على ماجرى فى اثيوبيا من احداث قلبت الموازين فى ذلك الوقت فكانت ارتريا افورقى..
نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة





