
في مشهد وطني جسد تلاحم الشعب مع قيادته العسكرية، أقامت الهيئة الاستشارية لبرلمان الشباب القومي بالتعاون مع الهيئة الشعبية لنصرة الجيش حفل تكريم حاشد للأمير سعيد النضيف محمد سعيد، أمير عموم دار حامد بولاية الخرطوم. الحفل الذي أقيم بمنزله في مدينة أمدرمان الصامدة، جاء برعاية الفريق شرطة د. حامد منان محمد، ليعلن تجديد العهد والوفاء ضمن مسيرة دعم القوات المسلحة السودانية في معركة الكرامة.
درع الصمود ووشاح الكرامة للأمير “النضيف”
شهد الحفل حضوراً نوعياً من قيادات الإدارة الأهلية وأعيان القبائل، حيث تم منح الأمير سعيد النضيف “درع الصمود” و”وشاح الكرامة”. بناءً على ذلك، أشاد المتحدثون بمواقف الأمير الصلبة منذ اندلاع الحرب، ووصفه المستشار ياسر محمد حسين، رئيس برلمان الشباب، بأنه “رجل بقامة وطن” وصخرة تكسرت عليها مؤامرات المليشيا.
علاوة على ذلك، تم تسليط الضوء على الأدوار المحورية للإدارة الأهلية في:
إسناد وتدريب المستنفرين في الأحياء.
توحيد الصف الوطني خلف المؤسسة العسكرية.
تقديم الدعم اللوجستي والمعنوي للمقاتلين في الخطوط الأمامية.
مبادرة الـ 10 آلاف: استنفار وتبرع بالدم
في رسالة قوية تعكس حجم التضحية، أعلن الأمير سعيد النضيف خلال كلمته عن مبادرة كبرى تتضمن استنفار 10 آلاف شاب من أبناء قبيلة دار حامد ليكونوا سنداً ميدانياً للجيش. بالإضافة إلى ذلك، أعلن عن التبرع بـ 10 آلاف زجاجة دم لصالح جرحى العمليات الحربية، مؤكداً أن القبيلة ستظل دوماً “صمام أمان” للسودان.
أبرز مخرجات وكلمات حفل التكريم
أمدرمان تجدد العهد بسحق المليشيا
لم يكن الحفل مجرد تكريم شخصي، بل تحول إلى تظاهرة وطنية نادت بضرورة الاستمرار في دعم القوات المسلحة السودانية حتى تطهير كامل البلاد. من ناحية أخرى، أثنى علي البشير جمعة على خصال المحتفى به، واصفاً إياه بأنه كان “أماناً للخائفين” طوال شهور الحرب القاسية في أمدرمان.
من هذا المنطلق، تأتي هذه التحركات الشعبية لتعزز من الروح المعنوية وتؤكد أن الطريق نحو النصر يمر عبر تكاتف كافة المكونات الاجتماعية والشبابية مع القوات المسلحة السودانية.
ختاماً، يثبت تكريم الأمير سعيد النضيف أن الإدارة الأهلية والشباب هما الجناحان اللذان يحلق بهما السودان نحو شاطئ الأمان، وأن معركة الكرامة مستمرة بعزم الرجال وتضحيات أبناء الوطن المخلصين.




