الأخبارالسودانالولاياتمتابعات

المدارس السودانية في مصر: مخرجات لقاء وزيري التعليم

في خطوة هامة نحو استقرار المسار الأكاديمي للطلاب السودانيين، التقى وزير التعليم والتربية الوطنية السوداني، د. التهامي الزين حجر، بنظيره المصري محمد عبد اللطيف بالقاهرة اليوم 24 مارس 2026. تناول اللقاء ملفات استراتيجية تتصدرها عملية تقنين المدارس السودانية في مصر وتعزيز التعاون في مجالات التعليم الفني وتبادل الخبرات التربوية بين البلدين الشقيقين.
تقنين الأوضاع وتطوير التعليم الفني

ركزت المباحثات على إيجاد حلول جذرية لملف المدارس السودانية في مصر لضمان بيئة تعليمية مناسبة وقانونية. بناءً على ذلك، أعرب د. التهامي الزين عن شكره للقيادة المصرية على دعمها المستمر، مؤكداً حرص السودان على الاستفادة من التجربة المصرية الرائدة، خاصة في الشراكة مع اليابان لتطوير التعليم الفني والمهني.

علاوة على ذلك، أوضح الوزير السوداني أن الوزارة تعمل برعاية منظمة اليونسكو على تطبيق خطة انتقالية شاملة لتطوير المنظومة التعليمية في السودان، متطلعاً إلى تكامل هذه الجهود مع الخبرات المصرية العريقة.

تشكيل لجنة فنية مشتركة

اتفق الجانبان على مقترح عملي يضمن سرعة التنفيذ، وهو تشكيل لجنة فنية مشتركة من الوزارتين تتولى المهام التالية:

دراسة أوضاع المدارس السودانية في مصر وسبل تقنينها رسمياً.

وضع آليات لتنفيذ برامج تطوير المناهج والتعليم الفني.

متابعة وتقييم النتائج بشكل دوري لضمان جودة التعليم المقدم للطلاب.

أبرز محاور التعاون التعليمي بين البلدين
المحور    الهدف من التعاون
تقنين المدارس    ضمان شرعية المدارس السودانية في مصر وحماية مستقبل الطلاب
التعليم الفني    نقل التجربة المصرية (اليابانية) لتطوير الكوادر المهنية
المناهج الدراسية    الاستفادة من المعايير الأوروبية التي طبقتها وزارة التربية والتعليم المصرية
الخطة الانتقالية    دعم مشروع الإحلال والإبدال التربوي برعاية اليونسكو
حضور دبلوماسي وتربوي رفيع

شهد اللقاء حضوراً لافتاً من الجانبين، حيث حضر من الجانب السوداني السفير فريق أول ركن مهندس عماد الدين العدوي، سفير السودان بالقاهرة، ومسؤولو المكتب التنفيذي والملحقية الثقافية. من ناحية أخرى، شارك نواب الوزير المصري ومستشارو تطوير المناهج والامتحانات، مما يعكس جدية الطرفين في الوصول لنتائج ملموسة.

من هذا المنطلق، يرى المراقبون أن هذه التحركات ستسهم بشكل مباشر في استقرار آلاف الأسر السودانية المقيمة في مصر، وتفتح آفاقاً جديدة لخريجي التعليم الفني في سوق العمل الإقليمي والدولي.

ختاماً، يمثل ملف المدارس السودانية في مصر جسراً جديداً للتواصل بين الخرطوم والقاهرة، حيث تضع هذه التفاهمات اللبنة الأولى لمنظومة تعليمية متطورة تخدم جيل المستقبل في كلا البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى