الأخبارالإقتصاديةالشرق الأوسطالعالمية

المفاوضات الاقتصادية بين واشنطن وبكين في باريس: آمال وتحديات

بدأ كبار المسؤولين الاقتصاديين جولة جديدة من المفاوضات الاقتصادية بين واشنطن وبكين في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الأحد. بناءً على ذلك، تهدف هذه المحادثات التي يقودها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ، إلى تمهيد الطريق للقمة المرتقبة بين الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ في بكين نهاية مارس الحالي.

ملفات شائكة على طاولة المفاوضات الاقتصادية بين واشنطن وبكين

 

تركز المناقشات الحالية في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على ملفات حيوية تشمل الرسوم الجمركية المتغيرة وتدفق المعادن الأرضية النادرة من الصين. علاوة على ذلك، تسعى واشنطن لضمان استمرار مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية مثل فول الصويا، في حين تضغط بكين لتخفيف القيود الأمريكية على تصدير التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات.

أبرز نقاط النقاش في جولة باريس:

  • مراجعة الالتزامات الواردة في “اتفاق بوسان” للهدنة التجارية لعام 2025.

  • ضمان تدفق المعادن النادرة (مثل الإيتريوم) اللازمة لصناعة الطائرات الأمريكية.

  • بحث تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيرها على أسعار النفط.

  • التحقيقات الأمريكية الجديدة بموجب “المادة 301” بشأن الطاقة الصناعية الزائدة.


أزمة الطاقة وتأثير حرب إيران على المحادثات

تلقي الحرب في إيران بظلالها على المفاوضات الاقتصادية بين واشنطن وبكين، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز الذي تعتمد عليه الصين لاستيراد 45% من احتياجاتها النفطية. بالإضافة إلى ذلك، حث الرئيس ترمب الصين ودولاً أخرى على المشاركة في تأمين الملاحة البحرية. ومن ناحية أخرى، يرى المحللون أن انشغال واشنطن بالملفات العسكرية قد يجعل “الاختراقات المحدودة” هي النتيجة المرجحة لهذه الجولة.

ونتيجة لذلك، يظل استقرار الاقتصاد العالمي رهيناً بمدى نجاح الجانبين في تجاوز الخلافات القانونية حول التعريفات الجمركية. لذلك، تمثل هذه الجولة اختباراً حقيقياً لرغبة واشنطن وبكين في تجنب تصعيد جديد للتوترات، والعمل بمبادئ “العقلانية والواقعية” التي طالبت بها وكالة أنباء شينخوا الصينية لضمان استقرار العلاقات الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى