
أعلن الفريق شرطة حقوقي د. عثمان عطا مصطفى، مدير عام قوات الدفاع المدني ، إدخال الطائرات المسيّرة (الدرون) إلى الخدمة لاستخدامها في المراقبة الجوية والاستطلاع وعمليات مكافحة الحرائق والإنقاذ والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ.
وأوضح أن الطائرات ستُستخدم كذلك في تقديم المساعدات الإنسانية بالمناطق المنكوبة، إلى جانب الإسهام في دعم وتعزيز العملية الأمنية وتقديم الدعم الفني واللوجستي للقوات النظامية، مبيناً أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز قدرات الدفاع المدني في التعامل مع الحوادث والكوارث.
وأشار إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة سيسهم في رفع كفاءة عمليات الإنقاذ والإطفاء، ويساعد في الوصول إلى المناطق النائية أو التي يصعب الوصول إليها، إضافة إلى رصد التجمعات وجمع المعلومات والصور عن المناطق المتضررة.
وأضاف أن هذه التقنية ستُمكّن القوات من نقل المعدات والأدوية إلى المناطق المتأثرة بالكوارث الطبيعية أو الأزمات الناتجة عن الحروب والنزوح واللجوء، وتقديم المساعدات الضرورية للمتضررين.
وأفادت متابعات المكتب الصحفي للشرطة أن إدخال هذه التقنية يمثل خطوة مهمة لدعم قدرات الدفاع المدني وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تحسين الخدمات وتعزيز الأمن والسلامة في البلاد.






