الأخبارالشرق الأوسطالعالمية

إغلاق مضيق هرمز: مجتبى خامنئي يتوعد بصدمة نفطية عالمية

في أول تصريح منسوب له منذ توليه السلطة خلفاً لوالده، أكد الزعيم الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أن طهران ستواصل استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل. بناءً على ذلك، اتسم البيان الذي بثه التلفزيون الحكومي بنبرة تحدٍ واضحة، حيث دعا الجيران لإغلاق القواعد الأمريكية، محذراً من استمرار العمليات العسكرية الرادعة في الممر المائي الأهم عالمياً.

تصعيد ميداني واستهداف ناقلات النفط

علاوة على ما سبق، لم يتأخر الرد الميداني، حيث أعلن الحرس الثوري التزامه بقرار إغلاق مضيق هرمز. ونتيجة لذلك، اشتعلت النيران في ناقلتي نفط بميناء عراقي إثر هجوم بزوارق ملغومة، مما أدى لارتفاع أسعار النفط مجدداً فوق حاجز 100 دولار للبرميل. وبناءً عليه، يرى الخبراء أن هذه الهجمات تشكل تحدياً مباشراً لإعلانات الإدارة الأمريكية حول تحقيق “النصر” في الحرب الجارية.

ترامب وصدمة أسعار النفط العالمية

إضافة إلى ذلك، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أهمية التهديدات الإيرانية بـ إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، بصفتها أكبر منتج للنفط، ستستفيد مالياً من ارتفاع الأسعار. لذا، فإن استراتيجية طهران تهدف لإحداث صدمة اقتصادية طويلة الأمد قد تدفع برميل النفط نحو 200 دولار، وهو ما تعتبره واشنطن أمراً غير مرجح رغم السحب غير المسبوق من الاحتياطيات الاستراتيجية.

أبرز تداعيات التوترات في مضيق هرمز:

  • ارتفاع أسعار النفط العالمية وتزايد المخاوف من التضخم.

  • استهداف ناقلات النفط وسفن الحاويات في الخليج العربي.

  • تحليق مكثف للطائرات المسيرة فوق دول المنطقة (الكويت، الإمارات، عمان).

  • استنفار أمني داخل المدن الإيرانية لإظهار السيطرة على الأوضاع.

يظل إغلاق مضيق هرمز حجر الزاوية في الاستراتيجية الإيرانية الحالية، حيث يربط خبراء الطاقة استقرار الأسعار بالقدرة على تأمين عبور النفط من هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره خمس التدفقات العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى