
في خطوة استراتيجية تهدف إلى النهوض بالواقع الرياضي والشبابي في البلاد، أصدر وزير الشباب والرياضة د. أحمد آدم أحمد، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، القرار الوزاري رقم (23). ويقضي القرار بتشكيل مجلس استشاري متخصص يضم نخبة من الكفاءات والخبراء الوطنيين، استناداً إلى الصلاحيات الممنوحة لسيادته بموجب قانون هيئات الشباب والرياضة لعام 2016م. وبناءً عليه، سيعمل هذا المجلس كذراع فنية وفكرية لدعم اتخاذ القرار وتطوير السياسات العامة للوزارة في المرحلة المقبلة. وبالإضافة إلى ذلك، يهدف التشكيل الجديد إلى مواكبة التطورات الدولية في مجالات الشباب والرياضة.
تشكيل المجلس: كفاءات متنوعة لخدمة الوطن
علاوة على التوجه الاستراتيجي، ضم المجلس الاستشاري تحت رئاسة وزير الشباب والرياضة د. أحمد آدم أحمد أسماءً بارزة من تخصصات مختلفة، منها:
الخبرات الفنية: الكوتش البدري سلام، والمهندس دكتور صديق أحمد إبراهيم.
القيادات الإدارية: العميد محمود السر، والأستاذ محمد صالح وداعة، والأستاذة نادية الأمين عريق.
الأكاديميون والخبراء: د. عبد الحفيظ عبد المكرم، ود. محجوب سعيد، والأستاذ حسين إمام.
وفي واقع الأمر، فإن هذا التنوع يضمن شمولية الرؤية عند وضع الخطط الاستراتيجية والبرامج التنموية للوزارة.
7 مهام رئيسية لتعزيز العلاقات الدولية والخطط الاستراتيجية
نتيجة لهذا القرار، حُددت للمجلس سبعة مهام واختصاصات جوهرية. ومن ناحية أخرى، سيركز المجلس بشكل مكثف على:
العلاقات الخارجية: تقديم مقترحات لتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وتنفيذ البروتوكولات الدولية.
التخطيط الاستراتيجي: وضع مقترحات للخطط التنموية ومتابعة تنفيذها عبر إدارات الوزارة المختلفة.
الاستشارة المباشرة: مناقشة الأجندة التي يطرحها السيد الوزير في الاجتماعات الدورية والطارئة لضمان جودة الأداء الإداري.
وبناءً عليه، سيبدأ المجلس عمله فوراً بحضور وكيل الوزارة ومديري إدارتي الشباب والرياضة، لضمان التنسيق الكامل بين الرؤية الاستشارية والتنفيذ الميداني.
، يمثل قرار وزير الشباب والرياضة د. أحمد آدم أحمد بتشكيل هذا المجلس حجر الزاوية في بناء مؤسسة رياضية قوية تعتمد على العلم والخبرة. وبناءً عليه، فإن دمج الكفاءات الوطنية في عملية صنع القرار هو الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والنهضة الرياضية. باختصار، المستقبل يبدأ بالتخطيط السليم والقيادة الجماعية. تذكر دائماً أن “تطوير الشباب هو الاستثمار الحقيقي في إعمار بلادنا وتنميتها”.





