الأخبارالإقتصاديةالشرق الأوسطالعالمية

توقف شحن النفط عبر مضيق هرمز : شلل في إمدادات الطاقة

في تطور زلزل الأسواق المالية اليوم السبت 28 فبراير 2026، أكدت مصادر تجارية وملاحية رفيعة المستوى بدء توقف شحن النفط عبر مضيق هرمز  بشكل جزئي، مع تعليق شركات كبرى لرحلات ناقلات الخام والغاز الطبيعي المسال. وبناءً على ذلك، جاء هذا القرار الاضطراري في ظل “عملية ملحمة الغضب” الأمريكية الإسرائيلية والردود الصاروخية الإيرانية التي استهدفت قواعد ومواقع حيوية. وفي واقع الأمر، أصدرت البحرية الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة للملاحة المحايدة، مؤكدة عدم ضمان سلامة أي سفينة تجارية تمر في منطقة العمليات التي تشمل الخليج وخليج عُمان.

ناقلات الغاز والنفط: سفن عالقة وتحذيرات دولية

يمثل توقف شحن النفط عبر مضيق هرمز 2026 تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي، خاصة مع رصد تحركات غير مسبوقة للسفن. وبالإضافة إلى ذلك، تضمنت التقارير الاقتصادية الحقائق التالية:

  • تغيير المسارات: رصدت شركة “كبلر” للتحليلات ما لا يقل عن 11 ناقلة غاز طبيعي مسال قامت بخفض سرعتها أو تغيير مسارها فور اندلاع المواجهات.

  • الخطر على إمدادات قطر: حذر المحللون من أن استمرار الاضطرابات قد يمنع قطر من تصدير شحناتها، مما سيؤدي لقفزات فلكية في أسعار الغاز العالمية.

  • تحذير “إنترتانكو”: أشارت رابطة ناقلات النفط إلى أن شمال بحر العرب ومضيق هرمز باتا “منطقة خطر داهم”، مما دفع كبار التنفيذيين لإصدار أوامر ببقاء السفن في أماكنها لعدة أيام.

انعكاسات الأزمة على الأسواق والسودان

علاوة على التداعيات الدولية، فإن توقف شحن النفط عبر مضيق هرمز 2026 تسبب في موجة ذعر اقتصادية وصلت أصداؤها للمنطقة. ونتيجة لذلك، يتوقع الخبراء تأثر أسعار الوقود والسلع الأساسية في السودان والدول المجاورة نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري. ومن ناحية أخرى، وصفت “فلورنس شميت” محللة الطاقة في رابوبنك الموقف بأنه “أزمة إمدادات كبرى”، حيث أن أي ضرر يلحق بالبنية التحتية في المضيق سيجعل التأثير على الاقتصاد العالمي “عنيفاً جداً”.

مستقبل الطاقة في ظل “ملحمة الغضب”

 يضع توقف شحن النفط عبر مضيق هرمز 2026 العالم أمام اختبار قاسي لقدرته على الصمود دون إمدادات الخليج. وبناءً عليه، يترقب الجميع ما سيسفر عنه خطاب المرشد الأعلى الإيراني المرتقب، والذي قد يتضمن إعلاناً رسمياً بإغلاق المضيق كلياً. باختصار، نحن نعيش ساعات حرجة قد تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي لسنوات. تذكر دائماً أن “أمن الممرات المائية” هو المحرك الفعلي لاستقرار الأسواق العالمية وحياتنا اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى