
في قفزة نوعية لمجتمع مطوري آبل، أطلقت الشركة رسمياً اليوم الخميس 26 فبراير 2026 تحديث إكس كود 26.3 و الذكاء الاصطناعي، والذي يمثل تحولاً جذرياً من مجرد المساعدة في كتابة الأكواد إلى “البرمجة القائمة على الوكلاء” (Agentic Coding). وبناءً على ذلك، أصبح بإمكان المطورين الآن دمج أدوات قوية مثل Claude Agent من شركة Anthropic وCodex من OpenAI مباشرة داخل بيئة التطوير. وفي واقع الأمر، لا يقتصر هذا التحديث على اقتراح الأسطر البرمجية فحسب، بل يمنح الذكاء الاصطناعي القدرة على تنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل تماماً.
مميزات وكلاء الذكاء الاصطناعي في Xcode 26.3
يتيح تحديث إكس كود 26.3 والذكاء الاصطناعي للوكلاء الوصول الكامل إلى أدوات النظام لتبسيط دورة حياة تطوير التطبيق. وبالإضافة إلى ذلك، تبرز القدرات التالية:
الاستقلالية في التنفيذ: يمكن للوكلاء إنشاء ملفات جديدة، وفحص هيكل المشروع، وبناء التطبيق (Build) وتشغيل الاختبارات تلقائياً.
التحقق البصري: يمتلك الوكلاء القدرة على التقاط لقطات شاشة (Snapshots) لمعاينة عملهم والتأكد من مطابقة التصميم للواجهات المطلوبة.
الوصول للمستندات: يمكن للنماذج الوصول المباشر إلى أحدث مستندات آبل التعليمية (Developer Documentation) لضمان استخدام أحدث واجهات البرمجية (APIs).
بروتوكول Model Context Protocol (MCP)
علاوة على دعم Anthropic و OpenAI، يتميز تحديث إكس كود 26.3 والذكاء الاصطناعي بالتوافق مع المعيار المفتوح “Model Context Protocol”. ونتيجة لذلك، لم يعد المطورون محصورين في نماذج محددة، بل يمكنهم ربط أي أداة ذكاء اصطناعي متوافقة مع هذا البروتوكول ببيئة Xcode. ومن ناحية أخرى، عملت آبل بشكل وثيق مع شركائها لضمان كفاءة استهلاك “التوكنز” (Tokens) وتحسين الأداء لضمان سرعة الاستجابة أثناء البرمجة الحية.
كيف تستفيد من التحديث الجديد؟
بناءً على التوجهات الحالية، يغير هذا الإصدار قواعد اللعبة للمطورين المحترفين والمبتدئين على حد سواء. ولتفعيل هذه الميزات، يجب اتباع الآتي:
تحديث نظام التشغيل إلى macOS Sequoia 15.6 أو أحدث.
الدخول إلى إعدادات Xcode ثم قسم Intelligence لتفعيل وكيلك المفضل (Claude أو Codex).
استخدام الأوامر الصوتية أو النصية لوصف المهمة البرمجية وترك “الوكيل” ينفذ الهيكلية الكاملة.
إن تحديث إكس كود 26.3 والذكاء الاصطناعي يثبت أن آبل تسعى لتكون المنصة الأكثر مرونة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وبناءً عليه، نتوقع رؤية جيل جديد من التطبيقات التي تم بناؤها في وقت قياسي وبأخطاء برمجية أقل. باختصار، الذكاء الاصطناعي في 2026 لم يعد مجرد مساعد، بل أصبح “شريكاً في البرمجة”. تذكر دائماً أن التكنولوجيا توفر الأدوات، لكن الإبداع البشري يظل هو المحرك الأساسي للابتكار.





