
في خطوة أنهت أسابيع من التكهنات، حدد رائد الفضاء مايك فينك وإخلاء محطة الفضاء نفسه يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، بصفته العضو الذي تعرض لوعكة صحية أدت إلى أول عملية إجلاء طبي في تاريخ وكالة ناسا. وبناءً على ذلك، أصدر المخضرم البالغ من العمر 58 عاماً بياناً خطياً كشف فيه عن كواليس الأزمة الصحية التي وقعت الشهر الماضي على متن محطة الفضاء الدولية (ISS). وفي واقع الأمر، لم يفصح فينك عن طبيعة المرض بدقة، لكنه أكد أن حالته استقرت بفضل التدخل السريع لزملائه وأطباء الطيران على الأرض.
تفاصيل الأزمة الصحية وإلغاء المهمة
تحدث رائد الفضاء مايك فينك وإخلاء محطة الفضاء عن الحدث الذي وصفه بـ “الواقعة الطبية التي تطلبت اهتماماً فورياً” في 15 يناير الماضي. وبالإضافة إلى ذلك، تسببت هذه الوعكة في تداعيات هامة شملت:
إلغاء السير في الفضاء: اضطرت ناسا لإلغاء عملية خروج مبرمجة لفينك وزميل آخر له.
الاستعانة بالسونار: كشف فينك أن جهاز الموجات فوق الصوتية (Ultrasound) بالمحطة كان حاسماً في تشخيص الحالة الأولية.
العودة المبكرة: انتهت مهمة طاقم سبيس إكس التي انطلقت الصيف الماضي بشكل مفاجئ لضمان سلامة فينك.
الدبلوماسية الصحية في الفضاء
علاوة على الجانب الطبي، أوضح رائد الفضاء مايك فينك وإخلاء محطة الفضاء أن حالته لم تكن “طارئة” بمعنى الخطر الوشيك، ولكن الرغبة كانت في “الاستفادة من التصوير الطبي المتقدم غير المتوفر في المحطة”. ونتيجة لذلك، نُقل الطاقم بالكامل إلى مستشفى في سان دييغو فور هبوطهم في المحيط الهادئ، قبل عودتهم إلى هيوستن. ومن ناحية أخرى، أكد فينك في بيانه: “الطيران في الفضاء امتياز رائع، وأحياناً يذكرنا بمدى كوننا بشراً”.
مسيرة حافلة لأسطورة ناسا
ختاماً، يمتلك رائد الفضاء مايك فينك وإخلاء محطة الفضاء سجلاً حافلاً، حيث سجل 549 يوماً في الفضاء عبر أربع مهمات مختلفة. وبناءً عليه، يمثل كشفه عن هويته خطوة نحو الشفافية في ملفات الطب الفضائي المعقدة. باختصار، تظل سلامة رواد الفضاء الأولوية القصوى لناسا، حتى لو تطلب الأمر إيقاف مهام بمليارات الدولارات. تذكر دائماً أن استكشاف الكون هو اختبار مستمر لمرونة العقل والجسد البشري.





