
عقدت وزارة الصحة بولاية الخرطوم اجتماعاً موسعاً لمركز عمليات الطوارئ (EOC) برئاسة الدكتور فتح الرحمن محمد الأمين، لمناقشة الوضع الوبائي بولاية الخرطوم خلال الأسبوع السابع من العام الحالي. وبناءً على ذلك، أحاطت الوزارة الشركاء الدوليين والوطنيين علماً بأبرز التحديات التي تواجه النظام الصحي، وعلى رأسها النقص في أدوية الطوارئ والمستهلكات الطبية، بالإضافة إلى الحاجة الماسة لصيانة مخازن الأدوية وتوفير معدات الرش الضبابي لمكافحة نواقل الأمراض في محليات الولاية السبع.
تقرير الأسبوع السابع: الملاريا وحمى الضنك في انخفاض
كشف التقرير الوبائي عن مؤشرات إيجابية فيما يخص الوضع الوبائي بولاية الخرطوم ، حيث سجلت الإحصائيات تراجعاً في معدلات الإصابة بالأمراض المتوطنة. وبالإضافة إلى ذلك، تضمنت الأرقام المسجلة ما يلي:
الملاريا: انخفاض الإصابات إلى (9,888) حالة مقارنة بـ (10,361) في الأسبوع السابق.
حمى الضنك: تراجع الحالات إلى (415) إصابة مقارنة بـ (440) حالة في الأسبوع السادس.
أمراض العيون: نبه التقرير إلى ظهور حالات إصابة بـ “ملتحمة العين”، مما يتطلب تدخلات وقائية عاجلة.
صحة النازحين: قدمت إدارة الطوارئ تقريراً منفصلاً حول الحالة الصحية في دور الإيواء، مشددة على ضرورة تفعيل العيادات الجوالة.
تعهدات دولية من (WHO) ومنظمة رعاية الطفولة
في إطار تحسين الوضع الوبائي بولاية الخرطوم ، أعلنت المنظمات الشريكة عن حزمة من التدعميات العاجلة. ونتيجة لذلك، تعهد ممثل منظمة الصحة العالمية (WHO) بتوفير عيادتين جوالتين لمناطق النازحين وبدء برامج تدريبية للكوادر في مارس المقبل. ومن ناحية أخرى، تكفلت منظمة رعاية الطفولة بنقل النفايات الصلبة وتوفير عيادة بمحلية جبل أولياء، بينما أكدت منظمة “المنار” تدخلها المباشر في جانب مكافحة الأوبئة لضمان استقرار الحالة الصحية العامة.

توصيات عاجلة لكسر سلسلة العدوى
شدد الاجتماع على ضرورة رفع الوعي الصحي وتوفير مغاسل للأيدي لكسر سلسلة انتقال العدوى بين المواطنين والنازحين. وبناءً عليه، طالبت الوزارة بتوفير ميزانيات تسييرية لأنشطة مكافحة النواقل ودعم الصحة المدرسية لاكتشاف الأمراض في وقت مبكر. باختصار، استقرار الوضع الوبائي بولاية الخرطوم مرهون باستمرار التنسيق المحكم بين الدولة والشركاء الدوليين لتجاوز فجوة الإمداد الدوائي. تذكر دائماً أن الوقاية تبدأ من نظافة البيئة وتكاتف الجهود المجتمعية.





