الأخبارالإقتصادية

أسعار النفط والمفاوضات النووية: تراجع الخام ورسوم ترامب

شهدت الأسواق العالمية اليوم الاثنين تراجعاً ملحوظاً في أسعار الطاقة، حيث ارتبطت حركة أسعار النفط والمفاوضات النووية المرتقبة بين واشنطن وطهران بجولة ثالثة في جنيف.

وبناءً على ذلك، انخفضت العقود الآجلة بنحو 1% نتيجة انحسار المخاوف من التصعيد العسكري، مقابل تصاعد القلق من حرب تجارية عالمية.

وفي واقع الأمر، يعيش المستثمرون حالة من الترقب المزدوج بين ما ستسفر عنه الدبلوماسية يوم الخميس القادم، وبين تداعيات القرارات التجارية الأمريكية الأخيرة لعام 2026.

لم يكن التراجع نتاج الدبلوماسية فحسب، بل ساهم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع الرسوم الجمركية من 10% إلى 15% في زيادة الضغوط البيعية.

علاوة على ذلك، أدت هذه الخطوة إلى حالة من “العزوف عن المخاطرة” في الأسواق، مما أثر على التوقعات بشأن نمو الطلب العالمي على الوقود. ووفقاً لآخر التحديثات، جاءت الأسعار كالتالي:

  • خام برنت: انخفض إلى 71.31 دولار للبرميل (بنسبة تراجع بلغت 0.63%).

  • خام غرب تكساس (WTI): تراجع إلى 65.98 دولار للبرميل (بنسبة تراجع بلغت 0.75%).

  • الذهب والأسهم: شهدت تقلبات مماثلة نتيجة ارتفاع حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وفي سياق متصل، ترتبط العلاقة بين أسعار النفط والمفاوضات النووية بمدى جدية الأطراف في الوصول لاتفاق. ومن ناحية أخرى، أشار وزير الخارجية العماني إلى أن الجولة القادمة في جنيف قد تشهد انفراجة، خاصة مع إبداء طهران استعدادها لتقديم “تنازلات نووية” مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

ونتيجة لذلك، تقلصت “علاوة المخاطر” التي كانت تدفع الأسعار للارتفاع بنحو 10 دولارات في الأسابيع الماضية، مما فتح الباب أمام تصحيح سعري للأسفل.

 يظل التوازن بين أسعار النفط والمفاوضات النووية هشاً للغاية؛ فبينما تدفع الدبلوماسية الأسعار للانخفاض، قد يؤدي أي تعثر في محادثات الخميس إلى قفزة سعرية مفاجئة.

وبناءً عليه، يراقب المحللون الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة كمؤشر موازي للمفاوضات. باختصار، النفط اليوم أسير لغرفة المفاوضات في جنيف وقرارات البيت الأبيض التجارية. تذكر دائماً أن استقرار أسواق الطاقة يعتمد بشكل كلي على نجاح الحلول الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمات الجيوسياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى