
الجمارك والدفاع المدني قوات شرطية تعمل بقوانيين ولوائح القوات المنصوص عنها وفق الدستور وهي قوات وطنية مخلصة لله والوطن.
* كثيرا اقول ان قواتنا في الدفاع المدني والجمارك تعمل وفق نهج علمي سليم معافي مبني علي قدرات عقلية سليمة تعمل بفهم متقدم جدا مواكب للعالمية ومشهود لها ذلك ولا يستطيع احد ايا كان ان ينكر جهود هاتين القوتين في الدفاع عن الوطن فقد كانت جهودها واضحة في حرب الكرامة سندا وعضا لقواتنا المسلحة والشرطة الام .
* كل يوم نشهد ونقرأ جديدا لهذه القوات في الانجاز والاعجاز في مفكرة العمل الامني والاقتصادي للبلاد والعباد.
* لم تغب الجمارك ولا الدفاع المدني طيلة فترة الحرب عن الساحة كانتا تجاهدان منعا للجريمة الاقتصادية والبيئية وكانتا تلاحقان جرائم التهريب ومكافحة المخدرات والاتجار بها في قوة مكافحة التهريب بالجمارك.. القوة التي نالت تدريبا مميزا اوفر لها حسن الاداء في مهامها التي اوكلت لها وفق القانون واللوائح سارية المفعول .
* الجمارك والدفاع المدني مرتبطتان بالعالمية في الاداء ونالت شهادات تقديرية عالمية وحضر قادتها ومنسوبيها كثيرا من فرص المؤتمرات العالمية التي تأتي بكل جديد ولم تفت عليها شاردة ولا واردة الا وكانتا مواكبتين في التنفيذ لكل جديد يطرأ عالميا .
* كثير من الاطمئنان ينتابني تجاه هاتين القوتين اننا بهما لم نتقاعس عن الوجود الدولي حول مهام عمل الدفاع المدني والجمارك عالميا…الحمد والشكر لله.
* اكتب اليوم عن القوتين في الشرطة بكل ثقة انني ارد الحق لاهله ان احسنا نقول احسنتما وان اخفقا نقول اوجه القصور والاخفاق ولا نخشي في الحق لومة لائم ..لكنهما للامانة والتاريخ احسنتا فينا صنعا وواجبا وحسن اداء ورغم الظروف والحرب لم يخزلا وطنا عزيزا حبيبا يستحق هذا الاداء وجودته.. لله درهما.
* نحمد الله اننا من قبيلة الشرطة الكبيرة العظيمة التي اثبتت انها قدر المسئولية الدولية والاقليمية والمحلية في كل وحداتها وافرعها وشعبها بمسمياتها المختلفة اداريا ومهنيا وتخصصيا.
* الشرطة مؤسسة عريقة لعبت دورا مهما وكبيرا تستحق عليه الاشادة والشكر والتقدير …سريعا لملمت اطرافها واعادت انتشارها في وقت وجيز كان يمكن ان يكون عسيرا وصعبا لكنها تعافت من الظلم والتكسير والتفكيك وحققت للوطن مبتغاه وللمواطن امنه وسلامته وعافيته الاقتصادية ونقاء بيئته من دنس التمرد وقذارته وانقذت وطنا كاد يطيح لولا ارادة الله وبسالة قواته هذه بعون الله وفضله.
* مدير عام قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح احمد
ابراهيم محمد الذي بدأ عمله بالجمارك منذ العام 1986الي ان صار خبيرا عالميا بثقة اليوم يصرح وما اجمله من تصريح يشفي العليل من هم الوطن انهم في قوات الجمارك لن يتركوا ثقرة لاعداء الوطن يخربون اقتصاده او يتلاعبون بعقول شبابه في تهريب المخدرات وانتشارها تجارة وترويجا وقتل انسانه بالسلاح المهرب …لله دره من قائد يعمل بصمت دفينا صادقا لله والوطن التحية لك سعادة الفريق شرطة
والتحية للفريق الدكتور عثمان العطا الذي ساهم في اعادة الحياة بقواته المدربة تدريبا علميا مؤسسا في نظافة عاصمة البلاد والولايات من وسخ الدعامة والايادي الملامة علي فعل السوء تبا لهم اين كانوا واين حلوا واين وجدوا .
* فقط نود ان نشير الي هاتين القوتين وحسن صنيعهما في فترة عصيبة وقاسية تمر بها البلاد لم يركنوا لحظة للتوقف عن اداء ضريبة الوطن والمواطن وكل منسوبي هذه القوات جميعها من ضباط وضباط صف وجنود هؤلاء يعملون دون ان ينتظروا شكرا ولا تصفيقا لكنهم ينتظرون الاجر من عند الله وحده فقط وما اعظمه من اجر .
سطر فوق العادة :
عندما تكون القوة تحت امرة قيادات تفهم حسن الاداء لن نخاف عليها ولن نخاف علي وطن هم حراسه وهم رجاله …التحية للسيد وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفي الذي اثبت لمن اختاروه وزيرا انه لم يكن الاختيار عبطا ولا مجاملة انما بحق وكفاءة واقتدار والتحية تصل للفريق اول امير عبد المنعم فضل …الرجل (الصامت المعبر) القوي بالفعل والمتابعة وانفاذ القانون …دائما علي لسانه تخرج كلمات الاستناد علي القانون في الاداء موصيا قواته بذلك خشية الظلم والوقوع في فخ نتائجه.
(ان قدر لنا نعود)





