مقالات

د ..دينكاوي وال (ICAO)..!!

د. حسن التجاني يكتب | وهج الكلم

 الفريق د . دينكاوي وضباط وضباط صف علي درجة من الفهم …سافروا لمدينة مونتريال الكندية وجابوا الاعتراف بسيادة الجواز السوداني ….بعد ان استوفي كل شروط ومطلوبات العالمية.

* هذا مجهود سنوات طويلة ورجال جلسوا علي ان يصلوا به الي هذه المرحلة التي اصلا كان عليها زمنا الي ان تدهور حال السودان ولم يعد جوازه ذات سيادة واهمية بل صار من الجوازات التي لا تقدم لحاملها اي ميزة وقيمة…حتي انه صار جوازا لاخرين لا يستحقونه ولا يشبهونه ….فعلوا به ما فعلوا .

* في احتفالية رسمية نظمتها منظمة الطيران المدني الدولية التابعة للامم المتحدة والمعروفة اصطلاحا بال( اياكو) ..تسلم السودان فيها شهادة ادراج المفتاح السوداني بالدليل العام لمنظمة الطيران المدني العالمية واعتماد التوقيع الالكتروني علي الجوازات المقروءة اليا في كافة المطارات والمعابر بالعالم والتحقق من صحتها وتسلم الشهادة رئيس وفد السودان رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني فريق شرطة دكتور عثمان محمد الحسن دينكاوي بحضور القائم باعمال سفارتنا بكندا السفير بخيت ضحية بحضور وزارة الاتصالات والتحول الرقمي المهندس حامد يوسف عبد الرحمن ومدير مشروع الجواز الالكتروني عقيد شرطة مهندس قتيبة عبد الله البدوي اضافة لمندوب السودان لدي الايكاو السفير عماد الدين الحاج .

* رحب الامين العام لمنظمة الطيران المدني الدولية جان كارلوس الذي بارك عملية الادراج للمفتاح السوداني بالدليل العام للايكاو وتسجيل الجواز السوداني بعد ان تم استيفاء جميع المطلوبات الفنية والادارية.

* اشاد كذلك مدير برنامج الدليل العام للمنظمة المستر كارول بالاداء الفني وبانه اسرع عمل قام به مع الوفد السوداني .

* هكذا يكون العمل العالمي للسودان هكذا يكون التحرك الدبلوماسي والشرطي السوداني لاعادة هيبة السودان عالميا التي لا يمنعها اي مانع سوي التقاعس والتردد وعدم الثقة التي كانت متوفرة اصلا لدي السودان ولكن تهاون فيها وصمت زمنا.

* السودان يا سادتي دولة عظيمة اصلا ودولة ذات سيادة وذات عزة ولكن التباطوء والتراخي في تثبيت الحقوق هو الذي كان وراء هذا التدهور والتدني الذي حدث للجواز والجنيه السوداني الذي كان يناطح الدولار بثلاثة امثاله حتي وقت قريب وسيعود هو الاخر قريبا باذن الله مناطحا قوية لعملات العالم مالذي يمنع ونحن نملك كل شئ.

* عاد الجواز السوداني للعالمية مرة اخري معافيا كريما عزيزا بعد ان اصبحنا حتي وقت قريب نخجل ونتواري من حمله بعد ان حمله كل من هب ودب دون وجه حق.

* الذين حملوه كانوا لا يعرفون قيمته ولا عزه ولا كبريائه بل اشانوا سمعته وقيمته وعزته وسيادته .

* بعد هذا الاعتراف الدولي سيكون للجواز السوداني عزته وكبريائه وسيادته ومن يحمله سوداني اصيل بالرقم الوطني الذي يقص القصة كل القصة ليقول اني سوداني وافتخر.

* هكذا تعاد السيادة هكذا تعاد العزة للوطن الحبيب السودان الوطن الشامخ العزيز الغني بكل شئ واي شئ الغني بثرواته الغني بعقول شبابه النيرة .

سطر فوق العادة :

قلت لكم سيعود السودان مهما تكالبت عليه المحن والابتلاءات والاعتداءات من اعدائه لو تذكرون …مهما تكالبت عليه الخيانة من ابنائه الخونة ومن اعداء الخارج سيعود قويا ماردا اسمرا لن يهتز ولن يلين ولن يركع بانسانه لغير الله …سيعود مزدهرا متطورا بايدي شبابه وشعبه الابي الصابر المحتسب….التحية لك اخي الجنرال د دينكاوي…تحية تليق بفكرك الناصع ووطنيتك المخلصة والتحية عبرك لكل قواتك التي تبعتك هناك والتي هنا في الجوازات والسجل المدني ..سيسجل لكم التاريخ ما فعلتوه

وما قمتم به من اعجاز في وقت عجز الكثيرون فعله ..
شكرا لكم وشكرا لشرطة السودان وشكرا للواء عبد المحمود العوض مدير ادارة الجوازات الذي كان مقدمه بردا وسلاما علي عزة السودان وسيادته وشكرا للواء تاج الدين حبيب الله و(العميد) خضر في السجل المدني الذين يحرسون بوابة من يستحق ان يحمل هذا الجواز العزيز بعد اليوم.

(ان قدر لنا نعود)

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى