
أطلقت شركة أبل أخيراً تحديث iOS 26.3 للجمهور بعد شهرين من الاختبارات التجريبية المكثفة. في واقع الأمر، ركز هذا التحديث بشكل أساسي على التحسينات الأمنية وسد الثغرات البرمجية.
وبناءً على ذلك، جاءت التغييرات في واجهة المستخدم متواضعة، لكنها تضمنت أدوات هامة مثل تسهيل نقل البيانات من آيفون إلى أندرويد. ومن ناحية أخرى، لا يزال المستخدمون ينتظرون الإطلاقات الكبرى للأجهزة الجديدة التي من المتوقع ظهورها في الأشهر القليلة القادمة.
تطورات نظام سيري ومشاكل الإصدارات القادمة
رغم إطلاق تحديث iOS 26.3، إلا أن الأنظار تتجه نحو النسخة القادمة iOS 26.4 وما تحمله من تطويرات للمساعد الذكي سيري. بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير الأخيرة من “مارك جورمان” إلى أن أبل واجهت عقبات تقنية قد تؤدي لتأجيل ميزات سيري المخصصة.
وبناءً عليه، قد لا نرى هذه التحديثات الثورية إلا في إصدارات iOS 26.5 أو حتى نظام iOS 27 العام القادم. ونتيجة لهذا التأجيل، قد يتأثر توقيت إطلاق بعض منتجات المنزل الذكي المرتبطة بمنظومة أبل الجديدة.
لوحظ مؤخراً نقص في مخزون أجهزة آيفون 16e وآيباد إير في متاجر أبل الرسمية، مما يلمح لاقتراب تحديثات الأجهزة. وفي سياق متصل، إليك أهم المنتجات المتوقع إطلاقها قريباً:
آيفون 17e: المتوقع إطلاقه في وقت وشيك مع دعم شحن MagSafe وتحسينات في الأداء.
أجهزة آيباد إير الجديدة: التي ستأتي بمواصفات مطورة لتلبية احتياجات المستخدمين.
ماك بوك برو برقائق M5 Pro وM5 Max: التي ستوفر سرعات معالجة فائقة للمحترفين.
آيفون 18 برو ماكس: المسربات تشير لبطارية ضخمة بسعة تصل إلى 5200 مللي أمبير وكاميرا بفتحة عدسة متغيرة.
على الرغم من قرب وصول طرازات ماك بوك برو الجديدة برقائق M5، إلا أن الخبراء ينصحون بالانتظار قليلاً. وبناءً على ذلك، فإن الموديلات الحالية ستكون مجرد تحديثات لسرعة المعالج دون تغيير جذري في التصميم.
علاوة على ذلك، تخطط أبل لإطلاق نسخة ثورية في وقت لاحق من هذا العام، والتي ستضم شاشات OLED تدعم اللمس وتصميماً جديداً كلياً. وهكذا، يفضل التروي قبل اتخاذ قرار الشراء إذا كنت تبحث عن التكنولوجيا الأكثر حداثة في عالم الحواسيب المحمولة.
يمثل تحديث iOS 26.3 البداية لموسم حافل بالإصدارات البرمجية والعتادية من شركة أبل. وبناءً عليه، يجب على المستخدمين الانتباه لتحديث أجهزتهم لضمان الحصول على أحدث الإصلاحات الأمنية.
وهكذا، تظل أبل في سباق مع الزمن لتجاوز العقبات التقنية التي واجهتها في تطوير الذكاء الاصطناعي. باختصار، عام 2026 يبدو واعداً بمفاجآت تقنية قد تغير شكل استخدامنا للهواتف الذكية. تذكر دائماً أن جودة التجربة تعتمد على التوازن بين الهاردوير القوي والسوفتوير المستقر.





