الأخبارالسودانالشرق الأوسطالعالمية

التطورات الإقليمية: مباحثات سعودية مصرية حول غزة والسودان

بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم السبت، مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، آخر التطورات الإقليمية في المنطقة.

في واقع الأمر، ركز الاتصال الهاتفي على تنسيق الجهود المشتركة لدعم استقرار قطاع غزة والسودان. وبناءً على ذلك، شدد الجانبان على أهمية العمل الدبلوماسي المكثف لاحتواء الأزمات الراهنة.

جهود التهدئة في السودان وقطاع غزة

تناول الوزيران الأوضاع المتدهورة في السودان، حيث أكدا ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار.

بالإضافة إلى ذلك، جرى التشديد على أهمية إطلاق عملية سياسية وطنية تحافظ على وحدة المؤسسات السودانية. ومن ناحية أخرى، استعرض الطرفان مستجدات قطاع غزة وفق النقاط التالية:

  • تنفيذ استحقاقات خطة السلام الرامية لوقف إطلاق النار.

  • سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية.

  • دعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع والتمهيد لمرحلة إعادة الإعمار.

  • الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية

احتلت ملفات أمن البحر الأحمر مساحة كبيرة من النقاش حول التطورات الإقليمية الجارية. وبناءً عليه، أكد الوزيران أهمية تعزيز التنسيق بين الدول المشاطئة للحفاظ على استقرار هذا الممر الحيوي.

علاوة على ذلك، شدد الوزير المصري على ثوابت موقف بلاده الرافض لأي تدخلات خارجية في إدارة الممر. ونتيجة لذلك، يهدف البلدان إلى ضمان حرية الملاحة والتجارة العالمية بما يخدم مصالح دول المنطقة والعالم.

تعزيز العلاقات الثنائية والاستقرار الإقليمي

 أكد الاتصال على قوة الروابط الأخوية التي تجمع بين القاهرة والرياض في ظل التحديات الراهنة. وبناءً عليه، شدد الوزيران على أولوية خفض التصعيد وتغليب المسارات الدبلوماسية لمعالجة كافة الأزمات.

وهكذا، تستمر المباحثات حول التطورات الإقليمية لضمان تحقيق الأمن الشامل والبناء على الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية. باختصار، يظل التنسيق المصري السعودي حجر الزاوية في مواجهة الاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية حالياً.

المصدر: الشرق + وكالات الكترونية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى