
أصدرت الخماسية ، المكونة من الاتحاد الأفريقي ، والإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، بيانًا مشتركًا تعرب فيه عن قلقها البالغ إزاء تصاعد النزاع في السودان.
ودعت الخماسية إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري، بما في ذلك استخدام أسلحة مدمرة، محذرة من الأضرار الجسيمة التي تلحق بالمدنيين. وأشارت إلى تدهور الأوضاع في إقليمي كردفان والنيل الأزرق، بما في ذلك الغارات الجوية والهجمات على البنية التحتية الحيوية والمساعدات الإنسانية، والنزوح القسري.
وشددت الخماسية على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع. كما دعت إلى جهود جماعية لخفض حدة النزاع ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين، مع التطلع إلى هدنة إنسانية مع اقتراب شهر رمضان.
وأكدت المجموعة التزامها بسيادة السودان ووحدته، وسعيها لتيسير حوار سياسي شامل يهدف إلى إنهاء الحرب ووضع أسس انتقال سياسي سلمي.





