إسحق أحمد فضل الله يكتب: (الطبقة الثانية من البصلة)

وجملة بسيطة تصبح شهيرة لأنها اختصرت اللخبطة.
قال:
كل حدث هو شيء له طبيعة البصلة… والبصلة هي قشرة تغطي قشرة، ثم قشرة تغطي قشرة،
والأحداث مثلها،
وما من حدث إلا وهو يغطي حدثاً.
والإمارات تقتل السودان لأنه رفض تسليم الموانئ لها،
والإمارات في الجزائر تستأجر موانئ الجزائر، وعندها الإمارات تصبح هي ما يدير سوق الجزائر، واقتصاد الجزائر وشارع الجزائر،
والإمارات إن هي استلمت ميناء بورتسودان فعلت هذا،
والإمارات سلّمت الموانئ في الجزائر لرجل يمني،
والرجل هذا ظل يغمس المسؤولين هناك في عالم إبستيني.
واحد أبرز القيادات هناك الإمارات تقوم بتعيينه (مستشاراً) لحكومتها، والهدف معروف،
وهذا لما حاولوه في السودان، وسلطة السودان ترفض، تقوم الإمارات بصنع قحت.
والجزائر التي انغمست في حرب أهلية بشعة كانت الإمارات هي ما يصنعها… ثم؟
ثم الإمارات تشعل الحرب هناك لما فاز الإسلاميون في الانتخابات….
والإمارات تصنع مثلها في بلد آخر لما فاز الإسلاميون هناك،
ثم الإمارات تفعلها في السودان،
وتشعل الحرب في السودان حين تفشل الوسائل الأخرى.
والآن الإمارات تسكب الأموال في أفواه كثيرة حتى تظل الأفواه هذه تردد أن الإسلاميين هم الذين أشعلوا الحرب وصنعوا الخراب الذي شهده السودان.
طبقات البصلة هي هذه.
والآن الإمارات تكرر أنها تقبل بالمفاوضات… والتكرار هذا يعني أن الإمارات تعد طبقة أخرى من طبقات البصلة.
…….
عمران….
الخمج نهايته في عيد الأضحى القادم.
فالسودان أيضاً عنده بصلة لها طبقات.
ودوي الإعلام الإماراتي مرتفع لأن الطبل طبيعته هي أن صوته يرتفع كلما كان جوفه فارغاً.
وأسامة داود يعود الآن ويسعى في شراء مطار الخرطوم،
وأيام قحت نكتب هنا أن أسامة هذا وأربعة آخرون هم الذين اجتمعوا في هارفارد وخططوا لقيام قحت…. بدعم من الإمارات،
وشراء أسامة للمطار يعني عودة الآخرين وشراء كل شيء، وتكرار حكاية الجزائر أعلاه.
وكثير الكلام يلغي بعضه بعضاً، لكنها…. قربت.





