الأخبارالعالمية

فاجعة في تامبلر ريدج: تفاصيل حادث إطلاق نار مروع داخل مدرسة كندية

استيقظت مقاطعة كولومبيا البريطانية اليوم على وقع حادث إطلاق نار دامي أودى بحياة 8 أشخاص داخل مدرسة “تامبلر ريدج”. في واقع الأمر، أكدت الشرطة الكندية أن من بين القتلى المشتبه بها التي نفذت الهجوم وانتحرت لاحقاً. علاوة على ذلك، عثرت السلطات على جثمانين إضافيين في منزل مرتبط بالحادثة الأليمة. وبناءً على ذلك، أعلنت المستشفيات حالة الطوارئ لاستقبال أكثر من 25 مصاباً، بينهم حالات حرجة جداً. ومن ناحية أخرى، وصفت الشرطة المهاجمة بأنها امرأة ترتدي فستاناً، وقد أصابت نفسها بطلق ناري أودى بحياتها فوراً.

ردود الفعل الرسمية وحصيلة الضحايا الصادمة

أعرب رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن صدمته العميقة إزاء هذا العمل الوحشي العنيف. وكتب عبر منصة “إكس” معزياً العائلات المكلومة ومثمناً شجاعة فرق الإنقاذ التي تدخلت لحماية الطلاب. وبالتبعية، يعتبر هذا الهجوم المسلح ثاني أكثر حادث إطلاق نار دموية داخل المدارس في تاريخ كندا الحديث. فمنذ مأساة مونتريال عام 1989، لم تشهد البلاد جريمة بهذا الحجم من العنف الموجه ضد المؤسسات التعليمية. ونتيجة لهذا الحادث، بدأت السلطات تحقيقاً موسعاً لمحاولة تحديد الدوافع الحقيقية وراء الجريمة، رغم صعوبة تحديد السبب في ظل انتحار المنفذة.

قوانين السلاح في كندا ومقارنتها بالواقع المرير

بالإضافة إلى ما سبق، تفتح هذه الجريمة الباب مجدداً للنقاش حول قوانين حيازة السلاح في البلاد. فرغم القوانين الصارمة التي تفرضها أوتاوا، وقع هذا الـ حادث إطلاق نار المأساوي ليصدم المجتمع الكندي الهادئ بطبعه. وفي سياق متصل، أشار خبراء أمنيون إلى ندرة هذه الحوادث مقارنة بالولايات المتحدة بفضل القيود المفروضة على الأسلحة الهجومية. ومع ذلك، فإن الطبيعة الوحشية لهذا الهجوم تشكل تحدياً كبيراً للأمن المدرسي في كافة المقاطعات. وهكذا، يبقى المجتمع الكندي في حالة حداد بانتظار نتائج التحقيقات النهائية لكشف ملابسات هذه الليلة الدامية في بلدة “تامبلر ريدج” الصغيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى