محمد عبدالله الشيخ يكتب | نصف رأي | زكاة الكرمك درهم السبق المبارك

تظل قيمة كل حدث او فعل بما يرتبط به من ظرف زماني ومكاني ومايحدثه من تأثير إيجابي وما يحرك من ساكن وتبعا لهذا فقد جاء في الأخبار ان ديوان الزكاة بمحافظة الكرمك يقدم وجبة إفطار لتلاميذ شهادة المرحلة الابتدائية مما يعد سبقا إنساني وأخلاقي في منطقة يحدق الخطر بها وتسعي المليشيا جاهدة لتعطيل الحياة بها وتهجير أهلها عبر استهداف مسمتر يساعدها علي ذلك حملة من الشائعات
المغرضة لذي فإن وجود ديوان الزكاة في هذا الظرف الزماني والمكاني بما يحيط به دلالة هو استشعار متقدم من الديوان بمعاني دوره ودواعي عمله فهو لم ولن ينشأ للعمل في ظروف الوفرة والرقد بل يعني الديوان بمثل هكذا ظروف وطّن منسوبيه علي العمل فيها حتي أصبحت في حكم الروتين والمعتاد وان بدات للآخرين نوع البطولة الخارقة واستحضر هنا قصه ايام كان الديوان مناط به توزيع الدعم الاجتماعي المقدم من وزارة المالية بما لدية ما
وسائل ولجان تمكنه من الوصول الي الفقراء في اي منطقه فقد خرج موظفي احد المصارف المعنية بتوزيع الدعم في مأمورية مشتركة مع موظفي ديوان الزكاة وبعد ساعات من العمل في مناطق لم تكن ذات خطورة ولا وعورة رجع موظفي البنك إلي المدينة وواصل موظفو الزكاة عملهم ليوم وآخر وثالث الي ان تم توزيع كل المبالغ دون ان يثير ذلك قلق الإدارة او أسرهم لما اعتادو عليه لكن كانت الطرفة ان
تزامن وصول موظو البنك الي مقرهم فخرج المدير والزملاء يستقبلونهم بالتكبير والتهليل استقبال الفاتحين كما حكي احد الحضور من موظفي الزكاة وهنا تأتي فوارق التكليف
فالأمر بالنسبة لموظفي البنك خرق وسبق بحكم عملهم لكنه في حكم العادي والمالوف بالنسبة للعاملين بديوان الزكاة لذي تأتي نظرة الاكبار والاجلال لمجهودات العاملين لديوان الزكاة مقروءة ومقرونة بمثل هذه المبادرات فليس من منظمة ولا موسسة تقدم علي ما تعدة مخاطرة ولم تكن وجبة الطلاب في محافظة الكرمك ودندرو هي الأولي

والوحيدة فقد وصل موظفو ديوان الزكاة في الأسابيع المنصرمه الي منطقة الكدالو شديدة الوعورة والعزلة وهي مازالت تعيش بعيد عن الخدمات في أبسط درجاتها (طاحونة ) فوصل عطاء الزكاة الي هناك في منطقة الكدالو شديدة الاشتهاء والتمني والحلم للماء والدواء والغذاء حيث صعب علي عربة الدفع الرباعي بلوقها فتمت الاستعانة بجرار لتوصيل الدعم المقدم من السيد امين ديوان الزكاة بالاقليم الاستاذ نورالدين حقار بعد ان رفع الأمر اليه بما
تعانية منطقة الكدالو فكانت الاستجابة الفورية والوعد بالمزيد وليست الطاحونة بالحلم الكبير الذي يصعب علي الديوان تحقيقه فبارك الله في هكذا مؤسسة تعمل في الوعر والوحل والخطر لايابه محمود وياسر ومحمد خبير والسائق الماهر احمد الضو(فجقة )بالوعر والصعوبات في الكدالو ولايخشي كمال (كاريكا ) وزروق ونميري الشائعات في الكرمك ودندرو او يحول بينهم وبين رسالتهم وواجبهم تجاه المهجرين قسرا من أبناء (*جرط وخور البودي وديم
منصور*) حائل وكما كانت الزكاة حضورا في دندرو لم تغيب في محافظة التضامن المكلومة عن التوقيع في دفتر حضور الحاجة والزروة فحضر فضل مسار والشكري في تزامن بموعد غير مضروب ولا اتفاق عليه الا في وجدانهم مع زملائهم في محافظة الكرمك يقدمون الدعم للتلاميذ الممتحنين في أقدي وقبلهم كان فرسان قسيان أنور
وابوشوتال ومكاوي يشاطرون المتاثرين بالحريق في بكوري يوازرونهم ويخففون مصابهم دعما ومعني هكذا الزكاة مؤسسه لن تخسر الدولة الرهان عليها جواد لايعرف الكبوة ورجال دخر وزخر للمخاطر والازمات انموزج تفاخر به وتبذ المنظمات عبر مال سوداني غير مشبوه وحل من مدخرات الحلول الوطنية الخالصة
هذا مالدي
والرأي لكم





