اشتياق الكناني | تكتب | قصاصات متفرقة | طرق الخرطوم بعد الحرب… تحديات قاسية وخطوات ملموسة نحو التعافي

في تنويرٍ صحفيٍ سابق، جمعنا لقاءً بمدير هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه بولاية الخرطوم، الباشمهندس مختار عمر صابر، وذلك خلال الخريف الماضي، حيث استعرض جملةً من التحديات الكبيرة التي واجهت الهيئة عقب الحرب، وعلى رأسها نهب عدد كبير من المعدات من مقار ومخازن الوزارة بالولاية.
ورغم تلك التحديات، شرعت الهيئة في أعمال صيانة وتأهيل الطرق والجسور ومصارف المياه بمختلف محليات ولاية الخرطوم. وبعد أقل من عام على ذلك اللقاء، بات التحسن واضحًا وملموسًا على أرض الواقع، إذ اختفت أعداد كبيرة من الحفر العميقة، وتمت سفلتة عدد من الطرق الرئيسة والفرعية بالولاية.
وشهدت شوارع الخرطوم بعد الحرب تغيرًا ملحوظًا نحو الأفضل، مع بدء جهود إعادة تأهيل الطرق ومرافق البنية التحتية تؤتي ثمارها تدريجيًا. فالحفر التي كانت تعيق حركة المركبات والمواصلات، إلى جانب مخلفات الحرب المنتشرة في الشوارع، أخذت في التراجع يومًا بعد يوم بفضل تدخل الجهات المختصة وتعاون المواطنين.
وفي مدن أم درمان والخرطوم وبحري، أُعيد تأهيل عدد من الشوارع الحيوية، ورُدمت الحفر الخطرة، كما عادت الإشارات المرورية والإنارة إلى بعض الطرق الرئيسة، الأمر الذي أسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية وحماية أرواح المواطنين. ولم تقتصر أعمال الصيانة على الطرق الرئيسة فحسب، بل امتدت إلى الشوارع الفرعية التي تربط الأحياء السكنية، بما يسهم في تسهيل وصول المواطنين إلى المدارس والأسواق .





