
انطلقت صباح اليوم أكبر حملة نظافة مجتمعية شاملة في ولاية كسلا، بمبادرة نوعية تجمع بين شرطة الولاية والقيادات المجتمعية والشبابية، تحت رعاية وإشراف مباشر من قيادات الولاية والمجتمع المدني.

أشاد المهندس آدم جرنوس، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا، بالجهود المجتمعية التحريكية، معتبراً الحملة “نموذجاً للعمل الوطني التطوعي الذي يضم كل ألوان الطيف المجتمعي”. وخص بالشكر رائدة خديجة التي بادرت بتحريك هذا الملف وجلست مع الشباب لوضع خطة التنفيذ.
من ميدان الجمهورية، أعلن جرنوس انطلاقة العمل المجتمعي الموحد “للقضاء على الظواهر السالبة من خلال العمل الجماعي”، مؤكداً أن هذه الانطلاقة تمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون بين جميع مكونات المجتمع.
من جهته، أكد المدير التنفيذي لمحلية كسلا مداوي دعمهم الكامل لأي مبادرة تسهم في خدمة المواطن ومحاربة الظواهر السالبة، مشيراً إلى استمرار التنسيق والعمل مع شرطة الولاية والجهود المجتمعية. ووصف دور المجتمع المدني بأنه “الدور المحرك الفعال”، مؤكداً استمرارية الحملة “لأنها تمثل عملاً بيئياً هاماً للمحلية”.

أشاد العميد عزالدين الماظ، مدير شرطة محلية كسلا، بوزير الشباب والرياضة المهندس آدم جرنوس وكل القيادات المشاركة في “انطلاقة نفرة الشرطة المجتمعية”، مؤكداً استمرار الحملة للقضاء على الظواهر السالبة خاصة في ميدان الجمهورية.
وكشف مدير شرطة الولاية عن “ورود بلاغات عديدة بشأن ممارسات سالبة، وكان لابد من اجتثاث هذه الظواهر”، مشيداً بجهود المجتمع المدني في إنجاح الحملة التي “ولدت كبيرة”. ووعد بدعم الجهود المجتمعية التي وصفها بأنها “عمود فقري للمجتمع”
تتضمن الحملة التي انطلقت من ميدان الجمهورية عمليات نظافة شاملة، وإزالة للمخلفات، وتوعية بيئية، ومكافحة للممارسات السالبة التي تؤثر على المظهر الحضاري للمدينة، بمشاركة واسعة من شرطة الولاية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، والمجتمع المدني، والمتطوعين الشباب.
وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على المظهر الجمالي لمدينة كسلا، وإشراك المجتمع بشكل فعال في حماية وتطوير بيئته المحلية.





