
هكذا تروج دولة الامارات لنفسها ويكتب اعلامها الكذوب عبارات تنضح كذبا بواحا يكتب عبارات بعيدة كل البعد عن واقع الاشياء مثل ( انت في امان ان كنت في الامارات) ما هذا الكذب والدعايه التى تغالط الموضوعيه وفى ذات الوقت تضج شكوكا وسئ الظن، الحقائق والوقائع تقول لا امان في الامارات ولا امان لحكام للامارات ابدا طالما هناك عصابة (لشيخ زايد) من ابنائه تدير شأن هذه الدولة التى
بناها هذا الرجل وصنعها من العدم (بقانوهم الجديد) المبتدع قانون اللصوصيه والهمبتة وكلام اكثر حدة وسخونه (لايكتب هنا)، لا امان في هذه الدولة الشريرة طالما هناك رئيس يدعي محمد بن زايد يمارس (التحرش) بالدول الضعيفه لسلب مواردها نهارا جهارا، ولا امان في الامارات طالما ان هناك (شخبوط) الذى يسخر كل وقته وجهده واموال شعبه فى اشعال نار الفتنة وقتل الابرياء من شعوب الاقليم اين الامان يا إعلام الامارات وبلادكم تصدر
القتل وتأوي من يقتل ويسرق وينهب والسودان نموذجا؟ اين هذا الامان ياهؤلاء؟ اعجب لهذا التصفيق الكاذب من (قلة) لدولة الامارات التى اصبحت بين عشيه وضحاها خنجرا مسموما يقطر دما و الافعال وقرائن الاحوال لاتحتاج للهث وراء اثبات هذه الحقيقه، كل شئ هناك يكاد يقول( خذوني) من الريبه التى تفوح منه، ورغم ذلك اعلام الامارات (المخدوم) يلوي عنق الحقيقه ويحاول عبثا تجميل قبح هذه الوجوه الشمطاء الملطخه بدماء ابرياء السودان
واليمن والصومال وغيرها من بلاد الدنيا الشاسعه ، لا امان فى الامارات ولا امان للامارات الا بعد مغادرة هؤلاء القتله الانجاس القابضون علي السلطه في بلاد (الشيخ زايد) الذى عرف بحبه للخير ومحبته لمن يستحق الخير، لا امان في الامارات التى (تتحرش) ببلادنا في كل صباح فى محاولات متكررة مع سبق الاصرار (لاغتصاب) مواردها والشمس فى رابعة النهار ، لا امان لهذه الدويله بعد هذا الفجور والمجون والجنون والقتل والسلب والنهب لموارد الدول بالباطل، يالهم من عصابات ولصوص وقتلة في هذا العصر الذي تتبدل فيه
الاشياء في كل يوم وفي كل ساعة، لامكان فيه لضعيف تسلب حقوقه قسرا ويقتل احيانا على مرأي من قانون( الغابه) الذي يسمى زورا وبهتانا بالقانون الدولى الذى سنوه للصمت المميت بامر الهمباتي والجلاد الكبير الذى يدير هذا العالم بالمزاج ولمن يدفع اكثر، هذا مايحدث في عالم اليوم الذي يدار ( بالقلع) والخنق حتي لو كانت نتيجته الراجحه الموت الذؤآم
نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد
قحت، ثمود نكبة اهل السودان
ولنا عودة





