
بالمؤسسة التى كنت اعمل بھا صيدلية تقدم لنا الدواء بأسعار شبه مجانية …من يعملون بھذھ الصيدلية منسجمون بعضھم البعض و يخدموننا بھمة و اھتمام … ھذھ الصيدلية اعتبرھا افضل الوحدات التى تتبع لادارتنا اداءا و انضباطا .
* الصيدلى الذى يدير ھذھ الصيدلية لفت نظري بعدد من الصفات و السمات …ھو يكثر الحديث مع رواد الصيدلية شرحا و توضيحا … ھو ليس بائع للأدوية فقط … ھو يستحق ان نطلق عليه مرشد دوائي و موجھ صيدلاني… على المستوى الشخصى ھو من لھ نصيب الاسد فى تثقيفى دوائيا .
* لن انسى ذلك اليوم الذى رفض فيه ان يصرف لى دواء كتبھ واحد من كبار الأخصائيين. بحجة ان ھذا الدواء يتعارض مع دواء اخر بدفتر العلاج المستديم … عندما عدت الأخصائي مرة أخرى أثنى على ھذا الصيدلى وقال ( البلد عاوزا صيادلة ذى ديل ) .
* عندما كلفت بإصدار مجلة خاصة بادارتنا . اول ما أخترت ان يكون ذلك الصيدلى ھو اول ضيوف المجلة فى عددھا الأول … عندما جلست معھ اكتشفت ان الرجل أيضا ادارى متمكن و ليس صيدلى( شاطر) فقط .
* السؤال الاخير الذى طرحتھ عليھ كان عن سيرته الذاتية… كان الأمر مفاجئا لى عندما قال انھ تخرج من كلية الصيدلية بجامعة علوم التقانة… لم اخفى دھشتى و انا اقول ( ما معقول ) … احساس عميق ترسخ فى داخلى ان ھذا الصيدلى خريج إحدى اقدم و أعرق كليات الصيدلية .
* تحول الحديث الى كلية الصيدلة التى خرجت لنا ھذا الصيدلى الذى يدير صيدلياتنا بھذھ والكفاءة التى حتمت توثيقھا فى اول مجلة نصدرھا .
* كلية الصيدلة بجامعة علوم التقانة ھى اول كلية للصيدلة بالجامعات الخاصة. و بالنسبة لى ھى نواة العلم الأولى… تخرجت فيھا عام ٢٠٠٦ . و قد تتلمذت على يد البروفسير عاصم فاروق و البروفسير سامى احمد خالد … اخذت منھم الانضباط و العلم …كل أساتذة ھذھ الكلية كان الانضباط عندھم قبل العلم … وھى اول كلية تعلم الطالب علوم الحاسوب كمادة أساسية و معملية مع علوم الصيدلة … كلية فتحت لنا آفاق التفكير غير المحدود …مع بيئة دراسية جيدة و تجھيزات معملية ممتازة … و امتحانات فى فترات متقاربة ما يجعلنا فى حالة مذاكرة متواصلة . ما مكننا من اكتساب العديد من المھارات التى كان لھا دور كبير فى حياتنا العملية .
* يمر الطالب بعشرة فصول دراسية كل فصل ما بين ٥ الى ٧ مواد يجب اجتيازھا جميعا … و تبدا المعامل من الفصل الاول حتى العاشر … ويختم المشوار بالممتحن الخارجى … انا شخصيا تم مناقشة بحث التخرج الخاص بى من دكاترة إجلاء من دولة الهند . و كان المشرف المباشر البروف سامى احمد خالد … و كان ذلك اليوم و كل الأيام انا فخور كونى تخرجت من كلية الصيدلية بجامعة علوم التقانة…
* ھذا ھو الدكتور عمر الركابى اميز صيدلى قابلتھ في حياتى .





