مقالات

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (شهادة الأحداث)

وأمس وأمس الأول، فنادق كمبالا تزدحم بقادة الدعم الذين رأوا بأعينهم أن النهاية أقرب من زاوية الطريق.
وأبي أحمد، دون مناسبة، يعلن أن مياه النيل للجميع: إثيوبيا ومصر والسودان.

وجنود أبي أحمد يتقدمون بالآلاف إلى خنادق التقراي، وأيديهم فوق رؤوسهم، مستسلمين.
وفي جنوب النيل قاعدة كبيرة تكتمل، وأنوف الطائرات هناك تتجه شرقًا، وقاعدة أخرى يجري العمل فيها في قولو.
وقاعدة لدولة أخرى، الطائرات الآن فيها تبدو مثل الدجاج بلا عدد.

وفي خزان جديد اشتباكات الجنجا ضد بعضهم تغلي.
وفي جبل آخر قاعدة أخرى.

وتنسيق مصري سعودي قطري تركي مع السودان لمسح الدعم السريع، والكوب دي قريس يقترب.
والكوب دي قريس هي الطعنة الأخيرة التي يوجهها المصارع للثور في المصارعة الإسبانية.
……

والتقافز للخروج من الشبكة يمتد.
وبن زايد يطرد طحنون مدير المخابرات، إرضاءً لمحمد بن سلمان.
و… و

الأمر ليس رأيًا إذن يحتمل الخطأ والصواب… أمر الحرب وحقيقة أنها تنتهي أمر يتجاوز الظنون إلى العيون.

ومضحك أن إعلام الدعم السريع، حين يعجز عن إنكار أن الجيش دخل كادقلي، يصرخ بأن الجيش:
: هو ذاته دخلها متسلل… ما عديل.

ويقول للجيش:
: ليه ما جيت بي شارع الظلط؟

ولا حرج على الدعم الآن،
فالدعم السريع يتحول الآن إلى قادة، تنقطع الصلة بينهم، وكل منهم يقود مجموعة مثل المستنقع.
وكل منهم يعيد ترتيب خياراته الآن.

والخيارات هي:
الموت…. لكن الخيار هذا يأتي بالسؤال… لماذا أموت؟

وبين الخيار الآخر… خيار ناظر المسيرية.
وناظر المسيرية يبعث إلى البرهان من يقول له:
: إذا خلّيناك… تخلّينا؟؟

وعُمَد يجدون أن الدعم يتحول لينهب بقية ما عندهم.
وعُمَد يحدثون الكاميرات ليقولوا:
؛ كنا غلطانين.

أما تركيا فلها حديث مكتوم….. يمشي الآن فوق السحاب.

الحكاية انتهت.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى