
وصل رئيس الوزراء ، بروفيسور كامل إدريس، إلى مدينة جنيف في مهمة قصيرة، يجري خلالها عدداً من الاجتماعات واللقاءات مع مسؤولين دوليين، من بينهم المفوض السامي لحقوق الإنسان، والأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والمفوض السامي لشؤون اللاجئين، والأمين العام للمنظمة الدولية للهجرة.
ويركز رئيس الوزراء خلال هذه اللقاءات على مبادرة حكومة الأمل للسلام، من خلال استعراض مضامينها وشرح أهدافها، والدور المطلوب من المجتمع الدولي لدعمها وإسناد جهود إنجاحها.
كما يقدم معاليه عرضاً مفصلاً لجهود حكومة الأمل وما تحقق من تقدم في تهيئة البيئة المواتية لعودة النازحين واللاجئين، في ظل التقدم الميداني والانتصارات المتلاحقة للقوات المسلحة السودانية وإمساكها بزمام المبادرة.
وسيتطرق رئيس الوزراء كذلك إلى التحديات التي تواجه الحكومة، مبيناً ما هو مطلوب من المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة، كلٌ وفقاً لتخصصه، لدعم جهود إعادة تأهيل المرافق، ومجالات إعادة الإعمار، وإصلاح ما دمرته المليشيا الإرهابية من بنى تحتية ومرافق خدمية.





