
أكد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، الدكتور أحمد حمزة الأمين، أن انعقاد الملتقى الخامس لمديري المناشط بالولايات في الخرطوم يعكس دخول السودان مرحلة التعافي واستعادة العاصمة لدورها في احتضان الفعاليات الوطنية.
وأوضح حمزة، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للملتقى، أن عودة الصندوق للعمل من داخل الخرطوم تمثل مؤشرًا على استقرار الأوضاع، مشيرًا إلى افتتاح ثماني داخليات خلال الأسبوع الماضي. كما حيّا شهداء معركة الكرامة وشهداء تحرير ولاية الخرطوم، مؤكدًا أهمية دور المناشط الطلابية في دعم طلاب ما بعد الحرب وإعادة بناء الوجدان الوطني.
وأشار إلى أن ختام مهرجان الكرامة القومي سيقام بالخرطوم، وأن أجندة الملتقى تتضمن رؤى وأفكارًا جديدة لتطوير العمل المنشطي، معربًا عن أمله في الخروج بتوصيات عملية تُحدث نقلة نوعية في الأداء.
من جانبه، وصف وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين، الصندوق القومي لرعاية الطلاب بالشريك الأساسي في جهود إعمار الولاية، مؤكدًا أنه من أوائل المؤسسات التي عادت لمباشرة عملها. وأوضح أن داخليات الصندوق شكّلت مراكز إيواء خلال فترة الحرب، وأن المناشط الطلابية تمثل أداة مهمة لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز قيم الوحدة والتماسك الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، أكد استمرار دعم حكومة الولاية للصندوق، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لإعادة الخدمات، وعلى رأسها توفير أكثر من 15 ألف محول كهربائي تمهيدًا لعودة المواطنين.
بدوره، رحب مدير إدارة شؤون الولايات الأستاذ قمر الأنبياء علي حسن بالمشاركين، مهنئًا بعودة نشاط المسرح القومي، واعتبرها مؤشرًا لعودة الحياة الثقافية، مشيدًا بدور المسرحيين كشركاء في برامج الصندوق.
كما استعرض مدير إدارة المناشط الطلابية الأستاذ محمد المصطفى هاشم مسيرة العمل المناشطي، مبينًا انطلاقته المبكرة مع عودة الطلاب للجامعات، ونجاح مهرجانات الكرامة بعدد من الولايات، موضحًا أن الملتقى سيناقش تقارير الأداء ويضع خطة العام المقبل، مع تخصيص أوراق عمل لمكافحة المخدرات وتوظيف الذكاء الاصطناعي وإعمار الوجدان.
ويستمر الملتقى الخامس لمديري المناشط حتى الخامس من فبراير الجاري، بمشاركة واسعة من قيادات العمل المنشطي، بهدف تطوير البرامج وتعزيز دور المناشط الطلابية في بناء الوطن وترسيخ قيمه الوطنية.





