
دروس و قيم ،ودلالات وعبر، تؤشر لالهام، بين، يلازم فصول ملحمة العزة والكرامة،تتنوع بين،الزحف الكاسر، لجيش السودان ومناصريه، المسنود برمي الله، ومشاركة المناصرين، وارادة الشعب التي تجلت في العديد من المواقف الداعمة والمساندة، لجيشها ميدانيا ولوجستيا، ومعنويا.
وصلا لمعركة التحرير والتطهير. التي يتوالى الأفعال بها، و يتصاعد الاصرار على حسمها، عبر ملاحم التواصل الحي المباشر، بين القيادة والقواعد، في الأحياء والمدن والبلدات، ومراكز إيواء الوافدين، و تراتب برامج تاهيل و اعمار الطرق والجسور، وصيانة المدارس والمشافي والمؤسسات والبنيات. بدءا بالعاصمة الأصيلة الخرطوم،،وهي تشهد حراكاً كثيفاً لكبار المسؤولين، فتستقبل اسواقها وتضج شوارعها ومواقفها بتفاعل الناس، مع جولات ميدانية مباشرة لقادة الدولة،، سيادين وتنفيذين،ما اشاع حالة من الاطمئنان واليقين، لدى المواطنين.
ليشكل التواصل الجرئ المباشر، بين راس الدولة القائدالعام للجيش الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان، ونائبه ومساعديه،، وانتقال الجهاز التنفيذي لولاية الخرطوم،سهما بينا مؤثرا، لتطبيع الحياة، ورسم صورة جديدة
مغايرة.بعززها حراك رئيس الوزراء د.كامل إدريس منذ وصوله العاصمة قبل أسبوعين. لتستبين الرسالة،ويرسخ اليقين،بان اهل الخرطوم،بإذن الله عائدون..فتخرس منابر العمالة،وتتوارى المزاعم وتخمد إلى غير رجعة مكائد المرجفين فيهزمون. يدحرون..





