
اعتبر المسؤول الأمريكي السابق والباحث في الشأن السوداني كاميرون هدسون أن هبوط أول رحلة تجارية في مطار الخرطوم يمثل سببًا مشروعًا للأمل بإمكانية انتقال السودان من مرحلة الحرب إلى مسار إعادة البناء، مع التأكيد على أن الحكم على المستقبل لا يزال سابقًا لأوانه.
وقال هدسون، في تغريدة نشرها على منصة «إكس»، إن الأهمية الحقيقية لهذه الرحلة لا تقتصر على كونها أول رحلة تجارية تصل إلى الخرطوم منذ فترة، بل تكمن في كونها نُفذت بواسطة الخطوط الجوية السودانية «سودانير»، الناقل الوطني للبلاد.
وأوضح أن «سودانير» تعرضت لدمار كبير بسبب سوء الإدارة خلال عهد نظام الرئيس السابق عمر البشير، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بها جراء العقوبات الأميركية، مشيرًا إلى أن تدهور الشركة كان متزامنًا مع تدهور الدولة السودانية نفسها.
وتساءل هدسون عمّا إذا كان إحياءا لخطوط الجوية السودانية قد يشكّل إشارة إلى «ولادة جديدة» محتملة للسودان وقطيعة مع ممارسات الماضي، مضيفًا: «يمكن للمرء أن يأمل في ذلك، لكن من المبكر جدًا الجزم بما ستؤول إليه الأمور».
رابط التغريدة:
https://x.com/i/status/201833861850321742





