مقالات
الفريق الركن ابراهيم الرشيد علي يكتب | المنافقون

مقاطيع الطاري، المتآمرون على وطنهم، الذين ذهبوا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يشتكون جيش بلادهم بأنه يستخدم الأسلحة الكيميائية.
هل يتوقع هؤلاء يومًا من الأيام أن يعود الجيش مرةً أخرى ليُجلسهم على كراسي الحكم؟
على القسم، لو فازوا في انتخابات حرة ونزيهة، وجاءوا محمولين على أكتاف ناخبيهم، **لن يسمح الجيش لهم أن يحكموا يومًا واحدًا**.
لا يوجد قائد أو ضابط أو جندي ودّ مقنَّعة، مالي هدومه، خرج يحمل روحه على كفّه دفاعًا عن وطنٍ يحبه ويعزه، يقبل بمن خان وطنه وفتن في جيشه أن يأتي ليحكمه مرة أخرى.
مضى زمن النفاق والضلال والكذب، ولن يُلدغ الجيش والشعب والوطن من المنافقين مرتين.
من لا يحترم جيشه، ولا يعزّ رجاله، ولا يثق في قيادته، ولا يعرف تاريخه، **ليس جديرًا بحكم وطنٍ** تآمر عليه وسعى لتدمير جيشه، حتى ولو سُمح له أن يعود ليعيش فيه.





