الأخبارالسودانتقارير

​ملتقى الكرامة الثاني… زلرال سوداني “قادم” لضرب صمت “المنافي”…!!

تقرير | رمضان محجوب

في لحظةٍ تاريخية فارقة، يكسر السودانيون في المهاجر حاجز الصمت الدولي بصرخةٍ تنظيمية مدوية تنطلق من قلب “مانشستر” العريقة، حيث يتحول بعد غد السبت الحادي والثلاثين من يناير إلى “يوم الحساب الوطني”.
فـ “ملتقى الكرامة الثاني” ليس مجرد فعالية سياسية، بل هو “إعلانُ سيادةٍ” عابر للحدود، وصرخةٌ وطنية مجلجلة تضع حداً لزمن الصمت؛ حيث تستضيف مدينة “مانشستر”

البريطانية هذا الحراك الذي حول طاقة المهاجرين من “وجع الحنين” إلى “ترسانة فعل”، معلناً ولادة منصة جامعة تستنهض الكرامة، وتواجه التحديات برؤيةٍ تصادمية لا تهادن، وترسم بجرأةٍ ملامح السودان الجديد.

▪️​تعبئةٌ إستراتيجية
​لن يكون هذا الحشد العالمي الذي ستحتضنه “مانشستر” مجرد تلبية لدعوة، بل سيكون “استنفاراً للعقل الجمعي” السوداني في الخارج، حيث ستتداعى الخبرات الأكاديمية والسياسية لتشكل “كتلة سيادية حرجة”. يرى مراقبون أن ضخامة المشاركة النوعية من مختلف القارات ستحول المدينة المستضيفة إلى “مقر مؤقت للقرار الوطني”، يمتلك من الوعي والشرعية ما يكفي لتحريك المياه الرامية وحماية الهوية الوطنية من محاولات التذويب والارتهان.

▪️​تشريحُ المصير
​على مشرحة التحليل العميق داخل أروقة الملتقى، وُضعت أوراق عمل وُصفت بالـ “جراحية”، غاصت في كواليس المشهد السياسي والعسكري وتعقيداته الإقليمية. وبحسب محللين، فإن الملتقى سينجح في فك شفرات التآمر الدولي، وسيقدم تشخيصاً صادماً للواقع من قلب بريطانيا، ورؤيةً صلبةً لمستقبل الدولة، تضع السيادة السودانية فوق كل اعتبار وتؤسس لمنطق القوة في مواجهة التدخلات الخارجية.

▪️​وثائقُ الإدانة
​تحت شعار “الحقيقة لا تموت”، سيطلق الملتقى فيلماً توثيقياً زلزل الوجدان، راصداً فجائع الحرب والانتهاكات الإنسانية بدقةٍ مذهلة أمام أنظار العالم. هذا التوثيق، وفقاً لمعديه، لن يكون مجرد سرد للمأساة، بل هو “صك اتهام تاريخي” سيُرفع من منصة “مانشستر” في وجه الضمير العالمي، ويحول أوجاع الشعب السوداني إلى ملفات جنائية تلاحق الجناة وتمنع الإفلات من العقاب مهما طال الأمد.

▪️​ميلادُ الإغاثة
​في خطوة وُصفت بأنها ستكون “الضربة التنفيذية الأقوى”، ستشهد المدينة المستضيفة الإعلان الرسمي عن انطلاق “منظمة الإغاثة السودانية”. هذه الخطوة تعكس تحولاً جذرياً من “عجز المناشدات” إلى “عظمة التنفيذ”؛ حيث قرر المغتربون السودانيون تولي زمام المبادرة في العون الإنساني وإعادة الإعمار، لتكون هذه المنظمة هي الذراع الضاربة التي ستنطلق من المهجر لبناء ما دمرته أيادي الغدر في الداخل.

▪️​تجديد الميثاق
​في قلب الزخم الثوري للملتقى، ستاتي انتخابات رئاسة تجمع السودانيين بالخارج كـ “مخاض ديمقراطي” ضروري في زمن المحنة. حيث يرى محللون أن هذه الخطوة التنظيمية التي ستكتمل في “مانشستر” هي تحصينٌ للمؤسسية، وضمانةٌ لوجود صوتٍ وطني موحد يمتلك التفويض والقدرة على مخاطبة المحافل الدولية بلسانٍ لا ينكسر، معبراً عن إرادة الملايين من أبناء السودان في المهاجر.

▪️​اختراق التعتيم
​ببثٍ مباشر وتنسيق إعلامي عالمي ينطلق من مقر الفعالية، سيشن الملتقى “هجومٍا مضادا” على آلة التضليل التي حاولت طمس الحقيقة السودانية. حينها ستتحول “مانشستر” إلى “منبر حر” يكسر حصار الروايات المزيفة، وسيصل صوت الحق إلى عمق المجتمع الدولي، معيداً صياغة الوعي الجمعي تجاه قضية الشعب العادلة بأسلوبٍ مهني جاذب وقوي.

▪️​عرفان الصمود
القائمون على امر الملتقى لم يغفلوا قيم الوفاء، حيث يأتي تكريم الشخصيات والكيانات الوطنية خلال الفعاليات كـ “لحظة اعتزاز تاريخية” إحتفاءً بمن ساندوا الدولة السودانية. هذا التقدير، الذي سيتم في احتفالية مهيبة بالمملكة المتحدة، يراه مراقبون بمثابة تمتين للجبهة الداخلية، ورسالة واضحة بأن الوطن لا ينسى من انبرى للدفاع عنه في ساعات العسرة، وهو ما يرفع الروح المعنوية ويؤكد أن المواقف الصلبة هي وحدها التي تُخلد.

▪️​إستراتيجية العبور
​يرى الخبراء أن المرجو من هذا الحشد هو تحويل التوصيات إلى “خارطة طريق وجودية” تعزز من صمود الدولة. التوقعات تشير إلى أن مخرجات “مانشستر” ستكون الوقود الجديد لمحركات العمل السوداني في الخارج، حيث يُنتظر تفعيل أدوات الضغط الدولي المنظم، ليكون المهاجر السوداني هو الشريك الأصيل في صناعة النصر وإرساء دعائم الاستقرار وبناء المستقبل.

▪️ أمة عصية
عموما… إن ملتقى الكرامة الثاني هو البرهان القاطع على أن السودان أمةٌ عصيةٌ على التجزئة، وأن إرادة أبنائه هي الصخرة التي تتكسر عليها كل الرهانات الخاسرة. لقد انتهى عهد الشتات المشتت، وسيبدأ من “مانشستر” عهد “الشتات المنظم”؛ ومن هذا المنطلق الصامد، أشرقت شمس السيادة لتقول للعالم بأسره: إن شعباً يمتلك هذا العمق وهذه الإرادة، هو شعب يكتب قدره بيده، وقدره المحتوم هو “الكرامة ” التي يجيء ملتقاها الثاني بماشستر يوم بعد غد السبت

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى