
قد تنضم آبل أخيراً إلى سوق الهواتف القابلة للطي هذا العام، لكن التسريبات الأخيرة تشير إلى أن الشركة كانت تراقب “واجبات سامسونج المنزلية” لأكثر من عقد من الزمان. إذا صحت هذه التقارير، فإن أول هاتف آبل القابل للطي قد يستعير تصميمه وأبعاده من مفهوم (Concept) لسامسونج قديم بما يكفي ليبدو “ما قبل التاريخ” تقنياً.
العودة إلى عام 2013: نبوءة سامسونج
بالعودة إلى عام 2013، عرضت سامسونج في معرض CES إعلاناً لهاتف قابل للطي لم يكن موجوداً على أرض الواقع حينها. كان الإعلان يمثل رؤية سامسونج لما ستصل إليه الهواتف بمجرد أن تصبح الشاشات المرنة قابلة للتطبيق.
بالانتقال سريعاً إلى عام 2026، لم تعد الهواتف القابلة للطي مجرد تجربة علمية. سامسونج الآن تمتلك ثلاثة أشكال تجارية: (Flip، Fold، وTriFold).
جالاكسي “وايد فولد” وآيفون المنتظر
تشير الشائعات إلى أن سامسونج تعمل على تصميم رابع يسمى Galaxy Wide Fold، والذي يتميز بنسبة عرض إلى ارتفاع أوسع لتجربة مشاهدة أكثر راحة. والمثير للاهتمام أن هاتف آبل القابل للطي القادم يشاع أنه سيتبع نفس النهج، حيث قد يتشارك الجهازان أبعاداً تشبه بشكل مريب ذلك المفهوم القديم من عام 2013.
ملاحظة: هذا المفهوم يسبق هاتف “جالاكسي فولد” الأصلي بست سنوات كاملة.

بين الرؤية والاقتباس
سواء أطلقت عليه “بُعد نظر” أو “طموحاً إبداعياً خالصاً”، فمن الواضح أن سامسونج كانت تفكر في الشكل “الصحيح” للهواتف القابلة للطي قبل وقت طويل من جاهزية التكنولوجيا لتحويلها إلى حقيقة. والآن، يبدو أن آبل تستعد لدخول الحلبة بنفس السلاح القديم المتجدد.





