
أعلن الأمين العام لجمعية القرآن الكريم الدكتور عبد الرحمن محمد علي سعيد عن انطلاق مشروع المسجد الشامل بجميع ولايات السودان . وأوضح الأمين العام للجمعية أن هذه المساجد لا تمثل نهاية الطريق بل بدايته وأن ما أُنجز اليوم هو وعد بما هو أعظم غدًا
وأوضح في تصريح صحفي أن اختيار الانطلاق بخمسين مسجدًا جاء عن وعي بمنهج البناء الراسخ. مؤكدا أن انطلاقة المشروع
تبدأ بخمسين مسجدًا لأن الغرس الصادق يبدأ صغيرًا ثم يشتد عوده
ونفتح بمساجد الخرطوم أبواب التوسّع لنمضي بثبات نحو إعمار بيوت الله في كل ولايات السودان
إعمارًا يحيي القلوب قبل الجدران ويبني الإنسان قبل البنيان
وبيّن أن مشروع المسجد الشامل ليس مشروع إنشاءات مادية فحسب بل رؤية متكاملة . وقال أن المسجد الشامل هو مشروع أمة ومنهج حياة وميدان تربية وعلم وعبادة
به تُصاغ القيم وتُحفظ الهوية وتنهض المجتمعات
وأكد الأمين العام أن هذه البداية تمثل التزامًا واضحًا بمواصلة الطريق مشددًا على أن إعمار بيوت الله سيظل في مقدمة أولويات الجمعية حتى يعمّ النور كل مسجد وكل حي وكل ولاية في السودان. وأضاف أن عدد خمسون مسجدًا في ولايات السودان ليست مجرد إحصاء وإنما الشرارة الأولى لمشروع كبير ورحلة إعمار نؤمن أن أثرها سيمتد ليبلغ كل شبر من أرض السودان بهذه الرؤية. وربط الأمين العام للجمعية الدكتور عبد الرحمن محمد علي سعيد انطلاق بث باقة إذاعات الفرقان ربط بين إعمار المساجد وإعمار القلوب مؤكدًا أن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب بناءً أعمق وأبقى
وأردف أن الإعمار بعد الحروب لا يُقاس بما يُشاد من بنيان وإنما بما يُحيى في القلوب من إيمان
وأضاف من هُدي القرآن نبدأ فهو كتاب البناء الأول
به تستقيم النفوس وتُحفظ القيم وتُستعاد معاني الطمأنينة
وأوضح أن انطلاق الإذاعات الثلاث FM 99 وFM 105 وFM 102 يأتي تجسيدًا عمليًا لهذه الرؤية حيث تبث الجمعية عبر أثيرها كلمة القرآن هداية وصوت الحق وعيًا في زمن أحوج ما يكون إلى اليقين والثبات
وختم حديثه بالتأكيد على أن إذاعات الفرقان ليست مجرد وسيلة إعلامية بل رسالة إصلاح وأمانة دعوة وجسر تواصل دائم يربط الناس بكتاب ربهم. وقال
نحن على يقين أن أمة تُحسن الاستماع لكتاب ربها قادرة على النهوض وعلى تجاوز المحن وعلى أن تبني حاضرها ومستقبلها على أساس من الهداية والصدق.




