
وقف صديق حسن فريني، مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، على الاستعدادات النهائية لاستقبال المسنين العائدين بعد سنوات الحرب إلى دارهم بمحلية بحري ، بحضور منسوبي الوزارة من الإدارات والمجالس والهيئات، إلى جانب المنظمات الشريكة، لوضع اللمسات الأخيرة لعودتهم.
وأشاد فريني بالمبادرات التي جعلت الدار “ترتدي ثوباً جديداً”، مشيراً إلى استكمال أعمال الصيانة وتجديد الغرف والأثاث، بالإضافة إلى توفير الطاقة للإنارة وتجهيز كافة مرافق الدار. ووجه الشكر لجميع شركاء العمل الإنساني ، والمنظمات الوطنية، ومنسوبي الوزارة وعلى رأسهم الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية.
وأضاف فريني أن الوزارة تحتاج إلى شركاء أقوياء لتلبية احتياجات الدور، مؤكداً أن الأساس الجديد للبناء والتعامل مع نزلاء الدار يمثل خطوة مهمة، وأن حضور العاملين اليوم يعكس رسالة التزام مهني وأخلاقي تجاه مؤسسات الدولة.
وعبر الجميع عن سعادتهم باقتراب عودة الآباء المسنين إلى دارهم، المقرر أن تتم غداً بإذن الله.





