إيلون ماسك في “إطلالة دافوس”: الذكاء الاصطناعي سيتجاوز عقل الإنسان

في ظهور وُصف بالتحول التاريخي، سجل الملياردير الأميركي إيلون ماسك حضوراً طاغياً في منتدى “دافوس” الاقتصادي لعام 2026، مُنهياً سنوات من القطيعة مع النخبة العالمية. لم يكن حضور ماسك عادياً، بل جاء محملاً بتوقعات جريئة ترسم مستقبل البشرية مع التكنولوجيا الفائقة.
نهاية التفوق البشري: العد التنازلي بدأ
فجّر إيلون ماسكإيلون ماسك مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده أن الذكاء الاصطناعي سيصبح “أذكى من أي إنسان منفرد” قبل نهاية العام الحالي 2026. وتجاوز ذلك ليتوقع وصولنا إلى مرحلة “الذكاء الاصطناعي العام” الذي يتفوق على البشرية جمعاء مجتمعة بحلول عام 2030.
أزمة الطاقة: عندما تعجز الأرض عن تلبية طموح الحواسيب
أوضح ماسك أن العائق الحقيقي أمام طفرة الذكاء الاصطناعي حالياً هو “الطاقة الكهربائية“. وأشار إلى فجوة خطيرة؛ حيث ينمو الطلب على الحوسبة بشكل أسي، بينما تنمو شبكات الكهرباء العالمية بنسبة 4% فقط سنوياً.
إشادة بالصين: أثنى ماسك على ريادة الصين في الطاقة الشمسية (1500 غيغاواط سنوياً).
خطط تسلا: تعمل الشركة على بناء قدرات تصنيع ضخمة لسد فجوة الطاقة خلال السنوات الثلاث القادمة.
خطة ثورية: مراكز بيانات في مدار الأرض
في طرح يبدو كأنه من أفلام الخيال العلمي، كشف إيلون ماسك عن توجه شركة “سبيس إكس” لإطلاق أقمار صناعية تعمل بالطاقة الشمسية لتغذية تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
رؤية ماسك: الفضاء هو المكان المثالي لمراكز البيانات؛ حيث التبريد الطبيعي المستمر، وغياب الطقس والليل، ومساحات لا نهائية للتوسع تصل إلى “التيراواط”.

اختراقات “تسلا” و”أوبتيموس” الوشيكة
زفّ ماسك أخباراً سارة لمستثمري “تسلا”، متوقعاً الحصول على موافقات “القيادة الذاتية الكاملة” في أوروبا والصين الشهر المقبل. كما حدد جدولاً زمنياً للروبوتات البشرية:
2026: أداء مهام معقدة في المصانع.
2027: طرح الروبوت “أوبتيموس” للجمهور كأداة متعددة الوظائف للمنازل.
الخلاصة
يرى إيلون ماسك أن دمج الطاقة الشمسية مع تكنولوجيا الفضاء هو المخرج الوحيد لأزمة الحوسبة الأرضية. هذه الرؤية تفتح الباب أمام نهضة صناعية كونية تتجاوز حدود كوكب الأرض خلال العامين القادمين.





